مايسطرون
2021-09-03

مرثية السيد الحكيم ..


خَطبٌ أطلَّ من ” الغَرِيِّ ” ..
فأوجَعا
ونَعَى فَقيدَ الأكرمينَ .. فأسمَعا

ينعَى لهذا الدِينِ ..
فقْدَ مُعَظَّمٍ
أشجَى قُلُوبَ المُؤمنينَ .. ورَوَّعا

يومُ بِزينِ العابدينَ ..
وحُزنِهِ
لبِسَ السَوادِ .. وبالنوادِبِ لُفِّعا

ونَعَتْ بهِ الحَوزاتُ
فَقدَ “حَكيمِها ”
وغدتْ تُفيضُ على الرحيلِ الأدمُعا

المرجِعُ الدينِيُّ
خَيرُ سلالةٍ ..
من دَوحةٍ للعلمِ .. كانت مَجمَعا

لا غَروَ
إنّ على ذُراها “مُحسِنٌ ”
من للتشيُّعِ .. كان قُطبًا مَرجِعا

عزّت بهِ الأنحاءُ
وافتَخرَ الهدَى
وأحالِ دورَ بني الضلالةِ بَلقَعا

وزهَتْ بمرجِعِها “السَعيدِ ”
مَناهِلٌ
عرفتْهُ في التَقوَى أشدَّ وأورَعا

للهِ قلبُكَ يا غَرِيُّ
فطالَما
قد عِشتَ فقدًا بالفراقدِ .. مُفجِعا

واليومَ ..
غادرَكَ ” الحَكيمُ ” مُخلِّفًا
حّزنًا .. وفارقَكَ البَهاءُ مُوَدِّعا

إنّا نُعزّي فيهِ
أشرفَ ” قائِمٍ ”
ولقد يَعِزُّ بِمِثلِهِ أن يُفجَعا

ونُريقُ للحوزاتِ ..
عَبرةَ فاقِدٍ
ولقد يَحِقُّ لفاقِدٍ أن يَجزَعا

ولكَ العزاءُ “عليُّ ”
يومَ رَحيلِهِ
فلقد فُجعتَ بهِ .. رَحيلًا مُسرِعا

يا بَهجةَ النَجَفِ الشريفِ ..
ودِفئَهُ
أبقاكَ رَبّّكَ للقلوبِ .. ومَتَّعا

في ذِمّةِ المجدِ / الخُلودِ ..
جنازةٌ
حُزنًا تَخُطُّ لها الفقاهةُ مِوضِعا

في رثاء المرجع الديني الكبير
السيد محمد سعيد الحكيم
قدس سره الشريف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى