مايسطرون
2021-10-09

شباب سيهات.. طاقات واعدة


بين الجيل الذهبي صاحب التجارب والخبرات الكبيرة، والجيل الجديد المتطلع لخدمة المجتمع فرصة رائعة لنقل التجارب، من خلال مؤسساتنا الاجتماعية، وذلك عبر تدعيم مجالس إداراتها بشباب سيهات الطموحين الذين يملكون الكفاءات الواعدة ومنحهم فرصة خدمة هذا المجتمع عن طريق تقاسم جزء من المسؤوليات والصلاحيات كي يخوضوا التجارب بأنفسهم ويواصلوا المسيرة بكل اقتدار، وفي ذات الوقت يستفيد الجيل الذهبي من جيل الشباب وأفكارهم وإمكانياتهم في استخدام أحدث التقنيات ومواكبة التطورات في هذا الزمن بالطريقة الصحيحة المفيدة من ناحية الوقت والجهد والمخرجات المأمولة والمهمة لمؤسساتنا حسب أهداف و رؤية كل مؤسسة.
الشباب اليوم هم الشريحة الأكبر في مجتمعنا ولديهم طاقات مهدرة ومواهب مدفونة ومثل هذه الخطوات حتماً ستسهم في تنميتها وتصنع منهم أفراداً مميزين مؤثرين في مجتمعنا، كما هم في مجال أعمالهم في القطاع الخاص والعام.
من جهة أخرى فإن الشباب أقرب إلى أقرانهم، مما يشكل عامل جذب، وكذلك بما يملكون من قدرات باستطاعتهم فهم الاحتياجات بسلاسة أكبر وتلبيتها أو تنفيذها من قبل مؤسسات المجتمع المختلفة.

هذه التغيرات والتطورات تسهم في رفع مستوى جودة حياة الإنسان وتتماشى مع المتغرات الحاصلة في هذا الزمان.
الإقدام على هذه الخطوات وإعطاء الشباب زمام أمور قيادة المؤسسات، بكل تأكيد لن تكون مهمة سهلة وستواجهها صعوبات كثيرة، وهو أمر طبيعي لأن التغيير من الامور الصعبة عند الانسان بما يحمله من اختلاف وجهات النظر وأوليات بين الأجيال، لكن الأمر الأهم هو تشجيع الشباب ودفعهم في مبادراتهم بما يصب في دفع عجلة التنمية البشرية وتطوير المؤسسات.
لاشك أن التغيير يمثل الخروج عن المنطقة الدافئة والمريحة وهذا شيء لا يرغب فيه أغلب الناس خوفا من أمور كثيرة أهمها الخوف من الفشل وهذا أمر طبيعي ولكن الأفضل أن ننظر إلى الإيجابيات المرجوة من التغيير والأهداف لتتكون طاقة إيجابية وتتراكم الخبرة و المعرفة بين الأجيال وتتشكل حلقة وصل تسهم في استمرار العمل وارتقاء سلم النجاح خطوة بعد خطوة.
في الختام ، لايوجد أدنى أشك أن الجيل الذهبي واجه بكل اقتدار صعاباً كثيرة وتحديات أكثر، سواء في مرحلة التأسيس أو المراحل التي تلتها، وهم يملكون من الغيرة على مجتمعهم ما لا يمكن وصفه والأكيد أن همّهم الأول والأخير هو تحقيق الأهداف والرؤى السامية من وجود هذه المؤسسات.
آمل أن تبادر مؤسساتنا الاجتماعية إلى مواكبة تطورات اليوم بدفع الشباب وتشجيعهم والأخذ بأفكارهم ودمجها مع إمكانيات الخبراء ومعارفهم بما يصبّ في دفع عجلة التنمية البشرية وتطوير المؤسسات وبالتالي تنمية المجتمع ككل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى