مايسطرون
2021-10-10

اجمل اللحظات


كثيرون هم من يعتقدون ان للفرح وقت وله مدة وان ما فات من الحياة لن يتكرر وان الأشياء الجميلة التي تصادفنا لها مدة وتنتهي والبعض يشعر بالندم لأنه لم يعش اللحظة الجميلة كما تمناها حين يمرر ذكرياتها وهنا على الجميع ان يؤمن ان الندم على أشياء فائته لن يجدي نفعًا بل سنجعل للوم مساحة في الذاكرة لها تأثير سلبي على مشاعر القلب ، لنؤمن ان ما فات يأتي اجمل وافضل منه وان اللحظات الجميلة التي عشناها مع من يكون سيأتي اروع منها
كل يوم يأتي يأتي ويقبل علينا بشروطه المنير يأتي معه احداثه ومفاجآته الجميلة .
دعوات والدين . لقاء صديق ، هدية بسيطة اسعدت القلب كلمة شكر وعرفان لعمل ما ، مكالمة هاتفية من شخص لم يتم التواصل معه من مده وله معزة خاصة .
اذا لا حدود للمفاجآت اليومية في حياتنا بل الحياة والفرح تبدأ من تلك الأحداث البسيطة الكبيرة في معناها الإنساني
وهكذا الحياة كلما تمضي فترة نرى اشياء مختلفة بتفاصيل متغيرة فتتغير رؤانا ونفكر ونبتسم عندما نتذكر كيف كنا نفكر وكيف كنا ننظر للأمور وان التفكير اخذنا الى ان اللمسات السعيدة لن تعود .
ونعتقد ان ما اخذناه من الحياة لن يتكرر ولا يتناسب مع ما قدمناه وهذه النظرة السلبية وليست شمولية محدودة التضاريس بالمكان والزمان وننسى ان هتان اقدار محددة لنا من قبل الله سبحانه وتعالى يصنع لنا الأفضل ولحياتنا الأيسر .
لنؤمن ان الحياة عالم واسع وما كنا نفكر فيه وانه لن يتكرر يعود بصورة اجمل واكثر اثارة واوسع بركة .
والتعامل مع هذا الواقع بتوافقية بين التفكير الماضي والعيش بالحاضر يكون أكثر رقة بالقناعة وان صنع الله اجمل لنا دائما .
وهنا يأتي دور الفرد ان لا يتحسس لقرارات معينة مصيرية فقط لأجل الحماس بلا تفكير او دراسة ويقارن ما عمله سابقا بنفس الموقف ويتفاجأ بالنتيجة نفسها عندها يذهب الحماس ويبقى الواقع وتبقى كل الاحتمالات .
علينا ان نؤمن ان الافق واسع وان الاشياء الاجمل ام تأت بعد وهنا نجعل النظرة للغد اكثر تفاؤلا وان ما لدينا الان لا يمكن تعويضه ولكن بالامكان ان نجعله ببريق الفرح وان نصنع الأجمل بما لدينا .
وان من يعتقد بأغلاق النافذة قد يفتح ابواب لا تحصى ولا تعد وستقودنا الى ممرات ودروب ازهى للحياة وكل ذلك يكون بمنح النفس الثقة والحب والتقدير الذاتي .
اخيرا تأكد ان الأفضل لم يأت بعد وان هناك ممرات اخرى لأحداث مبهجة ستقودك الى السعادة وان اجمل اللحظات تنتظرك في الغد ومع كل شروق شمس .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى