كشكولالرئيسية
2021-10-26

الجمعيات الخيرية على مسرح التنمية فن إدارة الأزمات حضوريا

حليمة بن درويش

أقام مركز التنمية الاجتماعية بمحافظة القطيف أمسية ( الأساليب الإبداعية لإدارة الأزمات في القطاع الغير ربحي ) وذلك على مسرح مركز التنمية بعد غياب عن اللقاءات الحضورية ليتجدد مساء أمس الاثنين بلقاء خاص للجمعيات الخيرية الواقعة ضمن النطاق الإشرافي لمركز تنمية القطيف والبالغ عددهم ١٢ جمعية خيرية .

قدم الورشة المدرب المعتمد الأستاذ سعيد اليزيدي متحدثا عن معنى الأزمة ونوعها ومضمونها وخصائصها والفرق بينها وبين المشكلة والكارثة .

وأشار اليزيدي إلى نقطة مهمة في فهم الأزمة وكيفية التعامل معها وهي دورة حياة الأزمة فأول مراحلها هو الإنذار أو كما عبر عنه ميلاد الأزمة ذلك أن الأزمة لا تصل إلى ذروتها وحجمها الضخم من البداية فهي ككل كيان وكأي حياة تولد وتنمو وتكبر وتصل إلى الذروة والأوج وفي حالة لم يتم القضاء عليها مبكرا فإنها تتحول لكارثة قاتلة .
ومن هذا المنطلق فإن فهم وتحديد نوع الأزمة يساعد كثيرا على تحديد السلوك المناسب لإدارة الأزمة والتعامل معها .

حضر اللقاء الذي نظمته وحدة التأسيس والحوكمة في مركز التنمية الاجتماعية بمحافظة القطيف مايقارب الخمسين شخصا بين رؤساء للجمعيات الخيرية وأعضاء منتسبين لها رجالا ونساء بالإضافة للحضور عبر الأثير عن طريق قاعة الزووم والتي تزامنت مع الورشة الحضورية حيث حرص الحضور بنوعيهما على التفاعل مع المدرب بعرض تجارب ومناقشة التدريبات بشكل ممنهج وذلك في محور الإبداع في مواجهة الأزمات من خلال عرض أزمات متنوعة قد تتعرض لها أي منشأة ومؤسسة باختلاف المسببات منها إعلامية أو اقتصادية أو اجتماعية أومالية بعرض حلول وأفكار كان من أبرزها مشاركة جمعية العوامية الخيرية وجمعية القطيف الخيرية وجمعية الأوجام الخيرية وجمعية مضر الخيرية وجمعية العطاء الأهلية وجمعية تاروت الخيرية ومن جميل المشاركات والمداخلات مشاركة الأستاذ محمد النابود من بريطانيا حيث لم يمنعه سفره للندن من حضور اللقاء والاستفادة منه بالإضافة لمشاركة جمعية سيهات الخيرية للخدمات الاجتماعية ، جمعية الصفا الخيرية ، جمعية أم الحمام الخيرية ، جمعية الجش الخيرية.

وعبرت مساعد مدير موكز التنمية الاجتماعية بمحافظة القطيف الأستاذة فاطمة اليوسف عن سعادتها بهذا الحضور المبهج لقادة ورؤساء الجمعيات الخيرية وأعضائهم بعد انقطاع عن اللقاءات الحضورية بسبب جائحة كورونا وبأن التفاعل والاهتمام ليس بغريب عليهم فهم نماذج نفخر بها لإدارة الأزمات والتعامل معها .
وهذا ماأكده وأثنى عليه رئيس وحدة التأسيس والحوكمة الأستاذ نضال الشماسي ومساعدته الأستاذة ماريا أبوصعب وفريق العمل من الموظفين والموظفات من خلال تعاملهم الإشرافي القريب من الجمعيات وذلك في أزمة كورونا والتي صاحبتها حالة الخوف والقلق والذعر والتوتر ولم تكن عائقا لعمل الجمعيات الخيرية أو لتوقفها بفضل توجهيات حكومتنا الرشيدة والتعامل مع الأزمة باحترافية لاحتوائها .

واختتم اليزيدي اللقاء بالتأكيد على ضرورة التعامل مع الأزمات بكل جدية وعدم ترك الأمور للزمن باعتقادنا أنه كفيل بحلها بل لابد من إعداد فريق مؤهل ومتمكن قادر على التعامل مع الأزمات وكذلك تقوية التواصل بين الجمعيات الخيرية والمجتمع المحلي فهي من أجل المواطن وللمواطن أولا وأخيرا .

والجدير بالذكر أن اليزيدي مدرب معتمد وحاصل على عدة جوائز أبرزها نوط الاتقان من وزارة الحرس الوطني وتكريم من وزير الحرس الوطني عام ٢٠١٣ .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى