من الديرةالرئيسية
2021-11-21
عدّوه أوفر أمناً و مالاً ...

93% من قُراء «خليج الديرة» يؤيدون «الزفاف العائلي» حتى بعد زمن كورونا

زينب علي - خليج الديرة

تغير مفهوم حفلات الزفاف في أزمة جائحة كورونا إلى مسمى «زفاف عائلي» وهو ما يقتصر على عددٍ محدد من المدعوين بدائرة ضيقة للأشخاص القريبين من العائلة، كما تخلت تلك الحفلات في بعض فترات الجائحة عن أغلب العادات ماقبلها.

فوائد اقتصادية
ولم تقتصر فوائد حفلات «الزفاف العائلي» على كونها تقلل من انتشار العدوى؛ بل إنها كانت أوفر اقتصادياً، وقللت المصروفات، وهو ما دفع الكثير من الشباب إلى الإقدام على الزواج في فترة كورونا، والتخلص من الأعباء المالية التي كان يشكوا منها المقبلين على الزواج في الآونة الأخيرة وزيادة التكاليف في السنوات الأخيرة.

هل هي مؤدية للغرض؟
وفي استبانة أجرتها صحيفة «خليج الديرة» رأى 93.8% من المصوتين أن «الزفاف العائلي» كان مؤدي للغرض عوضًا عن الزواجات التقليدية التي تعدّ عبئًا في الكثير من الأحيان، وفي الخصوص مع تأثر العالم اقتصادياً ونتيجة لذلك تأثرت رواتب الموظفين، بغير الشركات التي سرحت موظفيها، فيما عدّ 6.2% بأن «الزفاف العائلي» في كورونا كانت غير مؤدية للغرض.

رضا الناس
وعن أهمية مدى رضا المجتمع عن مناسبتهم السعيدة بحدود ضيقة، أجاب 66.7% منهم بأنهم «لا» يهتمون برضا المجتمع، بينما تساوت الإجابات بين «نعم» و «ربما» بواقع 16.7% لكل منهما.

مسايرة العادات
أما عن أبرز سبب يشعر المتزوج بأن عليه إرضاء غيره مقابل تحمله أعباء مالية على عاتقه تصدر خيار «مسايرة العادات والتقاليد» بـ41.7% ثم جاء «الشعور بالنقص مقارنة بغيره بـ 29.2% وكان «التفاخر» ثالثًا بـ22.9% فيما أتى خيار «كسب مكانة اجتماعية» أخيرًا بـواقع 6.3%.

ما يمكن ولا يمكن الاستغناء عنه،
وحول أبرز الأشياء التي لا يمكن الاستغناء عنها في «حفلات الزفاف» في جميع الأحوال، أحصر عدد 35.4٪ بأن ما لا يمكن الاستغناء عنه هو صالة الأفراح، و جاء بعدها بنسبة 33.3٪ ليالي التبريك، وفي المرتبة الثالثة تعادل ما بين الفرقة الموسيقية والبوفيه المفتوح بـ16.7 لكل منهما.

وعن أبرز ما علمتنا كورونا بشأن ما يمكن الاستغناء عنه في «حفلات الزفاف» أتت الإجابات مختلفة ومنها: التكاليف المرتفعة لصالات الأفراح، والتوزيعات غير الضرورية التي غرضها التفاخر فقط، والمبالغة في البوفيه والذبائح، وعدد المدعوين الكثير خارج نطاق العائلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى