من الديرةالرئيسية
2021-12-07
ضمن «معرض 60 عاماً من العطاء»

ركن «بيت الطفولة السعيدة» يُجسد مسيرة 50 عاماً من الريادة والنهضة

زينب علي - خليج الديرة

تًعد مؤسسة الطفولة السعيدة واحدة من المؤسسات التربوية المهمة، فهي تُوفّر البيئة التعليمية المميزة للطفل، والتي تأهله للخروج للعالم بعيداً عن محيط منزله، ولهذا استمرت تعمل على مدار خمسين عاماً، ونجحت خلالها في تخريج العديد من الكوادر المهمة؛ كالطبيب، والمهندس، والمعلم، والممرض وغيرها من المهن.

بدايات

محمد الشافعي أحد مسئولي معرض 60 عاماً من العطاء، والمقام على صالات الأمير محمد بن فهد إن الدراسة في المؤسسة بدأ من عام ١٣٩٠هـ بواقع ٢٠٠ طفل بدأوا الدراسة فيها، لافتاً إلى أن المبنى كان عبارة عن طابقٍ واحد، وبعد فترة وجيزة زاد الإقبال عليها؛ حتى أصبح طابقين، ثم ما لبثت حتى افتتح مبنى آخر لبيت الطفولة السعيدة يستوعب أعداد الأطفال، وتوسعت الروضة كثيراً حتى أصبح عدد كل طفل فيها يضم 700 طفل في العام الواحد، ناهيك عن توفير عدد من الحافلات التي تقل الأطفال من وإلى الروضة في جميع أحياء سيهات.

المؤسسون

وأضاف إنْ المؤسسة أُنشئت على يد عدد من رجال البرّ، لكن المقيم عليها تحديداً المرحوم «عبد الله بن سلمان المطرود» وهو الأول، مضيفاً أن فكرة رياض أطفال فكرة مستحدثه على المستوى المنطقة الشرقية وعلى الأخص في محافظة القطيف، وكانت من الرواد في أنظمتها ومقرراتها حتى كانت مصدراً ملهماً للآخرين يستلهمون منها تجربتها الفريدة.

زيارات رسمية

وأشار «الشافعي» إلى أن زيارة الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود، كانت من الزيارات المهمة للغاية والمطلعة على مشاريع الجمعية بما فيها رياض الأطفال، مضيفاً: ومن ضمن الزيارات استضافت بعض من الزوار من معهد مهني من الرياض الذين أطلعوا على تجربة رياض الأطفال في مبنى الروضة، إلى جانب بيت العجزة.

وذكر أن نصف أطفال الدخل المحدود أو المحتاجين كانوا ضمن أطفال الروضة، وعلى نفقات الجمعية، مشيراً إلى أن الجمعية كانت دؤوبة في السؤال عن أطفال تلك الأسر لإعفائها من رسوم الروضة بشكلٍ كامل أو نصفه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى