مايسطرون
2022-02-07

❗️وجاء إرادة الله❗️


لا اخفيكم سرا, كنت ليلة البارحة أشعر بوخزات في صدري لا أعلم سر و سبب ذلك!! ولكن بدأت ملامح الوخزات واضحة صباح اليوم, والتي لم أكن أتوقع إني أثناء تصفحي لقطيف اليوم الموقرة والتي أسميها نافذة الجميع, أن أكون على موعد مع خبر حزين جدا ومؤثر للغاية, بالعثور على هذا الشاب ” علي حسين آل يعقوب” متوفاه!! فبدلا من أن يكون خبرعودته لأهله سالما أضحى الخبر بوفاته !! أقول هذا وفي ذهني أكثر من مشهد مؤلم تخيلته!! ولكن هذا هو قدره المحتوم.

أحيانا كثيرة، لا أجد كلمات أن أعبر بها عما يدور بداخلي من مشاعر وتفاعلات، وفي مثل هذه الحالة الموجعة لي و ايضا للجميع، ومن حيث أدري دون أن أقوى على تأجيل حزني وبضميري على نهاية هذا الشاب, سأكتفي بأن ابدي كل مشاعر الحزن عبر دموع صامتة هنا وبحروف صادقة كمواساة لأهل هذا الشاب “علي” فليعذرني البعض فمشاعري تداهمني احيانا ضد كل قوانين الكون!! ولا يمكن أن أخفيها ولا أجد لها مبررات تعيقني عن التفاعل.

ومن خلال استرجاع شريط القلق والترقب من الجميع بإختفاء الشاب “علي ” ،تلمست تأثير غيابه واقعا عند الجميع على مدى عشرة أيام مرت بطيئة, وفي كل الأحوال كان الدعاء الى الله هنا وهناك, ان يعود لأهله سالما هو الملاذ والمخرج الوحيد ولكن! جاءت إرادة الله ونزل قضاؤه وكان الخبر صاعقا على الجميع!! وكأن صوت والدته المكلومة تنتحب وتناديه بصوت خفي, ويكاد سمعي أن يخونني قائلة: أين أنت ياولدي وإلى متى الغياب!! أكاد أن ألمح إن دموع عيناها قد أدميت وإن حياتها قد لفتها الأحزان, نعم سوف تفتقد عودته وقدومه من عمله التي تنتظره, ولا عزاء لوالدته من بعده, وقد رحل بسلام للسماء!والمعذرة إن كانت كلماتي قد أوجعت محبي هذا الشاب دون علمي.
سلاما لروحك وأسفا على شبابك ولن أزيد.

غالية محروس المحروس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى