وطنالرئيسية
2022-02-10
في لقاء إعلاميي القطيف 2022

أبا حسين: الإعلام مرَّ بتحولات عديدة صنعت بُعداً جديداً وحولت العالم لقرية صغيرة

سامي المرزوق - خليج الديرة

أوضح «سليمان بن صالح أباحسين» رئيس تحرير جريدة اليوم السابق، إنّ العملية الإعلامية مرّت كغيرها من العمليات الاجتماعية والاقتصادية بتحولات عديدة وكبيرة.

وقدّم «أبا حسين» خلال اللقاء الأول الذي عقد في مركز التنمية الاجتماعية بمحافظة القطيف لإعلاميي المحافظة 2022م؛ بخيمة المركز و بحضور مدير مركز التنمية الاجتماعية بمحافظة القطيف أحمد بن صالح القباع، ومساعدته فاطمة بنت أحمد اليوسف، مسيرة وخلاصة تجربته الإعلامية، كما قسم التحولات الإعلامية والاجتماعية لثلاثة أقسام؛ إعلام ما قبل 1990م – وإعلام ما بعد 2000، وإعلام الرؤية.

وأشار إلى أن هناك نقاط مهمة في السوق الإعلامي بالمنطقة والعالم، بأن هذه التحولات تصنع بُعداً جديداً لا يمكن تخيله، حيث تحوّل العالم لقرية صغيرة، وذلك بسبب التطور التقني التكنولوجي والصناعي بالعالم، ومن ثم ظهور “السوشيال ميديا” وانتشارها الكبير بالعالم؛ كسيدة للإعلام في وقتنا الحاضر.

ولفت إلى أن التنوع مطلوب إعلامياً لتعدد مدارسه لكسب الخبرة والتجارب العملية ونقلها للزملاء الصّحفيين مجموعة من العلوم والتجارب والمدارس المختلفة، فكل هذه الظروف هي التي من خلالها تصنع الصّحفي المتميز ملماً بجميع أنواع المعلومات.

بدورها، رحّبت مقدمة اللقاء «حليمة درويش» بالحضور، وقالت خلال كلمتها الافتتاحية إنّ هذا اللقاء يهدف لتمكين تكامل الأدوار بين القطاع العام، والقطاع غير الربحي، والقطاع الخاص، والمجتمعات والآفراد، باحتضان مركز التنمية الاجتماعية وحلقة الوصل بين كلّ إعلاميي المحافظة.

مدير مركز التنمية الاجتماعية بمحافظة القطيف «أحمد القباع» الذي رحّب بـ «سليمان أباحسين»، و بإعلاميي المحافظة، أوضح أن مركز التنمية الاجتماعية بالمحافظة هو البيت الثاني للإعلاميين، والذي أخذ على عاتقه مسؤولية احتضان الجميع من أجل العمل سوياً للنهوض لتحقيق غايتنا الأسمى التنمية المستدامة بالمحافظة.

وقال: نحن نلتقي اليوم لما يرتقي به واجبنا الوطني والاجتماعي تجاه الوطن والأهالي الكرام بالمحافظة.

وأضاف: نجتمع بكم اليوم للعمل سوياً للنهوض بالعملية التنموية بالمحافظة ، فمركز التنمية هو أبٌ لليتامى والأرامل والضعفاء والمساكين وذوي الاحتياجات الخاصة، وهو كذلك مصنع للتنمية بأي مجتمع، فخدمات المركز تصبُّ لدعم وتنمية أعمال الجمعيات واللجان الاجتماعية بالمحافظة، والتي بدورها تؤدي مهامها ورسالتها المناط بها حسب الاختصاص لتصل إلى ما ذكرتهم من المستفيدين.

وختم كلمته بقوله: إننا مؤمنون بأن هذه رسالة دينية ووطنية واجتماعية وإنسانية فنحن نحظى بالأجر من الله سبحانه ولاشكلك أنكم الضلع الأقوى في تحقيق التنمية المستدامة للمساهمة الفاعلة في صناعة الإعلام ونشر الخبر لوصوله لكل قارئ ومتابع بالمملكة، فدوركم كبير وأنتم شركاء لنا بالتنمية في المحافظة لإبراز دور القطيف ولجانها وجمعياتها والموروث الاجتماعي والحضاري للمحافظة وهو واجب علينا جميعاً.

بعد ذلك تمّ تقديم عرضاً تعريفياً لرسالة وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية عبر فروعها الممتدة بجميع مناطق المملكة؛ لتمكين الفرد والمجتمع والمؤسسات وتعزيز المسؤولية المجتمعية، لخدمة المستفيدين بالمجتمع، حيث يعد مركز التنمية الاجتماعية بالمحافظة واحداً من أوائل المراكز التي تأسست وقدمت خدماتها على مراحل مختلفة، فهو الثامن في التأسيس على مستوى المملكة.

تصوير : جاسم آل سعيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى