من الديرةالرئيسية
2022-02-14

أرحمه: أكثر من 100 مشارك من ذوي الإعاقة بفعالية «عطاء بلا حدود» بالواجهة البحرية.. بسيهات

سامي المرزوق - خليج الديرة

قال المدير التنفيذي لنادي ذوي الإعاقة بالمنطقة الشرقية «ناصر بن إبراهيم أرحمه» لصحيفة خليج الديرة الإعلامية: “إنّ النادي اهتم بجميع الإعاقات ماعدا السمعية وهو يهتم بتطوير مهارات ذوي الإعاقة من المكفوفين والشلل الدماغي والإعاقة الحركية بأنواعها ومتلازمة داون وغيرها من الإعاقات، حيث يعمل النادي على إقامة برامج ومسابقات رياضية وثقافية تهتم بتطوير قدرات هذه الفئة وإعادة الثقة لها وإبراز مهاراتها في جميع النواحي.

وأوضح، إنّ هذه الفعالية تهدف إلى إظهار مهارات ذوي الإعاقة للمجتمع وكيفية التعايش معهم واكتساب تطوير رفع الهمم للمشاركين، وتعريف المجتمع بأنّ ذوي الإعاقة قادرون على العمل والعطاء في كلّ النواحي والاحتكاك بالمجتمع المحيط بهم والاندماج معهم، وقد يوجد في البيوت الكثير من ذوي الإعاقة، ولا يعرف ماذا يعمل، وقد تتحول الإعاقة من بدنية لذهنية.

وأضاف، ستكون المشاركة واسعة من الجهات المعنية بمحافظة القطيف وسيهات و الدمام، وكذلك من نادي الإعاقة، حيث سيشارك مائة من منتسبي النادي بهذه الفعالية بفقرات تتناسب مع وضعهم الخاص و المكان المُهيّأ لهم بالفعالية من مهارات رياضية و فنية وحركية.

وبدوره، قال عضو مجلس إدارة جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية «محمد آل خليفة» إنّ إشراك هذه الفئة من المهام الإنسانية لجميع المجتمعات، وتُعدّ نوعاً من أنواع العلاج بالترفيه لتأهيلهم واندماجهم بالمجتمع وتحسين وضعهم الصحي، حيث يساهم ذلك على التأقلم مع فقدانه لقدرات معينة.

وأضاف: “إنّ آثار الرياضة الإيجابية لذوي الإعاقة مهمة جداً، حيث تميّزهم عن غيرهم بالتحرر من الإعاقة والقدرة على تحويلها إلى تحدٍ يسهل التغلب عليه، فقد ساهم تطور الرياضة لديهم من مجرد علاج تأهيلي إلى منافسات غيّرت أنظار العالم تجاه هذه الفئة.

ومن جهته قال الناشط الاجتماعي «عيسى المكحل»: “تساعد ممارسة الرياضة ذوي الإعاقة بالشعور في الإنتماء والإحساس بالذات فهي تعمل على زيادة الإدراك العام، وهي تعتبر إحدى الوسائل التأهيلية لدمجهم في محيطهم الاجتماعي، وتجنبهم الانعزال والانطواء على أنفسهم، حيث تعمل الرياضة على التفاعل مع غيرهم بالمجتمع أثناء ممارسة الأنشطة الرياضية كمجموعة منسقة مما يُتيح لهم الفرص في التعرف على الخبرة وسلوك بعضهم البعض.

وأضاف: “كل ذلك يسهم في دمج وتقبل المجتمع لفئة ذوي الإعاقة وتغيير نظرته إليهم مما يسهل في انخراطهم ودمجهم تعليمياً وتمكينهم وظيفيّاً بشكل حقيقي وفعال، وهو من الأهداف النبيلة التي نسعى ونساهم في تحقيقها.

يُذكر إنّ الفعالية التعريفية للأشخاص ذوي الإعاقة تحت شعار «عطاء بلا حدود» ستقام صباح يوم الأربعاء 15 رجب 1443هـ برعاية محافظ محافظة القطيف وبمشاركة من جهات حكومية وأهلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى