مايسطرون
2022-02-17

وقفة الوفاء لزينب ..منارة العزة والعفة والشجاعة


عظم الله أجوركم أيها الموالون في ذكرى شهادة عقيلة الطالبيين .. السيدة ( زينب بنت أمير المؤمنين ) صلوات اللهَ عليها ..ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . .

فهذه المرأة الجليلة الكريمة العالمة غير المعلمة والفهمة غير المفهمة ،

والتي كان على الأمة الإسلامية تعظيمها واحترامها وتقديسها والإستفادة من علومها ، واعتبارها منارة رحمة وعزة ،

هذه العقيلة قد تكالبت عليها المصائب والمحن بعد أن غدرت الأمة بأخيها سيد الشهداء ( الإمام الحسين ) صلوات اللهَ عليه في كربلاء ..

واجتمعوا على قتله وتصفيته والقضاء على أهل بيته وأنصاره في يوم عاشورا الدامية ،

فقد صبوا جام غضبهم الدفين في صدورهم على جده وأبيه وأخيه ..عليه ( صلوات اللهَ عليه )

فكانت السيدة زينب هي التي قامت بدورها الكبير في رعاية الحرم والأطفال في تلك الظروف القاسية التي أحاطت بهم ،

فأولئك الأعداء قد نزعت الرحمة من قلوبهم فعاملوا العائلة الحسينية بعد استشهاده بكل قسوة وشدة ،

وهذه المصائب لم تزدها إلا ثباتا على الحق وتسليما لله وصبرا على المصيبة وتمسكا بالعقيدة والشريعة ..

فقامت بدورها الإعلامي لكشف الحقيقة المؤلمة ليعلم الناس ما فعلته الأعداء بأهل بيت رسول الله ( صلوات اللهَ عليه )

فكانت المرأة الحديدية التي لا تعرف الخوف في خطابها البليغ وفي مواقفها الشجاعة .. فأقامت الحجة على الأمة التي تنكرت لسيد شباب أهل الجنة وأرادت تزييف الحقائق والتمويه على الناس بأنهم خوارج .

فعلى النساء المؤمنات أن يقتدين بزينب الإيمان ، وزينب العقيدة ، وزينب الصبر ، وزينب العفة ، وزينب النجابة ، وزينب الطهارة ،

وألا يكن مقلدات للثقافة الغربية التي تشجع على الإنفلات السلوكي والأخلاقي ، فإن المحب لمن يحب مطيع .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى