وطنالرئيسية
2022-04-06
أصدرت سبعة كتب

«إلهام الحارثي» تحدت صعوبات الإعاقة بالكتابة

زينب علي - خليج الديرة

إيمانها الداخلي بقدراتها، وشغفها بممارسة هوايتها في الكتابة كان المنفذ لتفريغ طاقتها والتعويض عن كل ما فات؛ فالصعوبات التي واجهتها كانت كثيرة إنما القوة والإصرار والتحدي الذي كانت تحمله «إلهام» وضع اسمها ضمن قائمة المبدعين والكُتّاب والملهمين لتضع سطور رسائلها التي كانت تود إيصالها للجميع في سبعة كتب تتنفسها.

من القلب للقلب

«أنا انسانة طموحة لا تحب الاستسلام» بهذه الجملة بدأت الكاتبة «إلهام الحارثي» الحديث مع صحيفة «خليج الديرة» الإعلامية، بالرغم من رفضها السابق التصريح للصحف لتحكي بدايات اكتشاف شغف الكتابة وواقع الصعوبات التي واجهتها منذ المدرسة وحتى ضياع فرص دراستها الجامعية.

البداية «جملة معلمة»

كانت تميل كثيراً لمادة التعبير في المدرسة، و معلمتها في المرحلة المتوسطة كتبت لها ذات مرة في دفترها جملة أسعدتها كثيراً :”أحسنتِ أيتها الكاتبة”
فشعرت بفضول لمعرفة معنى كلامها فبادرتها بالسؤال وأجابتها: “يعني في يوم من الأيام ستصبحين كاتبة و لك شأن عظيم” فلم تنسَ معلمتها وأرجعت فضل ذلك لها واعتبرت أنها من اكتشفت موهبتها وعبارتها هي التي شجعتها، أما عن كون موهبتها جاءت أكثر بالوراثة أو الاكتشاف الشخصي قالت: “في الواقع كان كلاهما، فوالدي شاعر وأنا أيضاً مغرمة جداً بالكتابة”.

صعوبات دراسية واستبعاد جامعي

في الطفولة لم يتم قبولها في المدرسة بسهولة وبفضل الله تمكنت من الدراسة ثم تعرضت لخطأ طبي تأخرت في علاجه حتى مضت سنين قبولها الجامعي.
كانت تتمنى أن تكون مذيعة أو صحفية، إنما واجهت التنمر و السخرية وشعرت بإحباط شديد و حزنت و كانت تظن أنه لم يعد لديها فرصة لتطوير ذاتها لكن بفضل الله ثم دعم عائلتها و أحبتها تمكنت من تجاوز كل الصعوبات، : “أعترف لم يكن تقبل تلك التحديات بتلك السهولة لكنني حاولت تسهيل الأمر على نفسي و محظوظة أنني التقيت بأشخاص كانوا كعائلتي تماماً بدعمهم وتحفيزهم تمكنوا من إخراجي من دائرة ضعفي و أحزاني”.

سبعة كتب والثامن قريبًا

«الحارثي» حتى الآن أصدرت سبعة كتب و الثامن قريباً بإذن الله سيرى النور أوجزت الحديث عن بعضهم:
كتاب «حياتي قصة و غصّة» ويروي الكثير عن واقعي الذي عشته ولا يعرف عنه إلّا المقربين جداً.
كتاب «إعاقتي سر لياقتي» تحدثت فيه بلسان ذوي الاحتياجات الخاصة ورسالتهم مثلت فيه المملكة في دولة مصر عام 2018 م في ملتقى “بكرة أحلى” لذوي الاحتياجات الخاصة وكان له طابع خاص.
كتاب «خواطر و تخاطر» يتحدث عن الفقد، ففيه رثاء للمغفور له – بإذن الله- أخي الذي أوجعني كثيراً رحيله وحاولت أن أتحدث عنه في كتاب مواساة لنفسي ولعائلتي بعدما شعرت أنّ الحزن قد يغتال قوتي ويعيدني لدوامة الضعف و الانكسار، فحاولت صهر أوجاعي بين سطوري في كتاب.

«الحارثي» تكمل مشوارها في ممارسة شغفها في الكتابة وتقدم حكايتها كملهمة في الملتقيات كان آخرها ملتقى «أنتو أهلنا» على مسرح أمانة المنطقة الشرقية بالدمام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى