وطنالرئيسية
2022-05-15

مصورون فوتوغرافيون قطيفيون يوثّقون نمط الحياة في زمن «كورونا»

زينب علي - خليج الديرة

وثّق عشرة مصورين فوتوغرافين أنماط الحياة التي عاشها الناس أثناء فترة الإغلاق العام بسبب الوباء الذي تسبب به فيروس كورونا المستجد، وذلك بالمعرض الثالث والعشرين لجماعة التصوير الضوئي في القطيف.

وتحت عنوان «جائحة كورونا»
عرضت كل من المصورة بثينة ناجح آل طالب ووديعة عباس آل عدنان؛ صوراً من تلك الفترة العصبية، والقاسية التي مرت على العالم كله.

المصورة بثينة آل طالب، أوضحت أنّ الصور المعروضة في المعرض بشكل عام تتحدث عن زمنٍ أحسسنا فيه بأننا في كابوسٍ لا نعلم متى نستيقظ منه، نرى العالم من خلف الزجاج، ولا نستطيع تحريك ساكن، انقلبت فيها الموازين، وأصبحنا سجناء منازلنا وعالمنا الخارجي عالم تحفه المخاطر، وتهددنا بفقد أحبتنا، وأصبحت القُبلة عبارة عن قنبلة موقوته تؤدي بحياة أحبابنا إلى التهلكة.

وعن المدّة الزمنية التي استغرقتها لالتقاط الصورة، لفتت إلى أن ذلك يعتمد على المصور نفسه؛ فبعض المصورين تأتيهم الفكرة مباشرة، والبعض الآخر الذين هم مثلي يأخذون وقتهم في التفكير.

وتابعت: أحاول كثيراً أن أغذي نفسي بصرياً بشكلٍ جيد، وأطّلع على أعمال، وأقرأ عنهم، وفي بعض الأحيان أتفرغ لقراءة الروايات لكي أطلع بفكرة، و أتطرق إلى مشاعري الداخلية في أحيان أخرى وأنتج منها فكرة، فهذه الصورة مثلاً والمعروضة في المعرض استغرقت مني أسبوعاً، وكتصويرٍ أخذت مني يوماً كاملاً.

مقاتلون في الجائحة

أما وديعة آل عدنان، قالت إنّ صورتها حملت عَنوان «مقاتلون في الجائحة»، وهي تنقسم إلى قسمين، وكل قسم يتناول شخصيتين؛ فالشخصية الأولى تمثل الكادر الصحي، والذي رمزت لها بالكمامة البيضاء في دلالة واضحة إلى معنى الوصف الذي يُطلق عادة عليهم بـ«الملائكة البيضاء»، فكان هو الجيش الحامي، والإنسان الناصح، بينما مثلت الشخصية الأخرى حماة الوطن أو جنود الوطن والمرتبطة بالكمامة السوداء، ويعني ذلك الألم والخوف.

وأشارت إلى أن الأدوات في خط الدفاع قد تكون مختلفة بينما الهدف هو واحد هو حماية الوطن، والدفاع عنه، وحبه.

وبينت أن فكرة الصورة عصفت في ذهنها في اللحظات الأخيرة وقبل موعد تسليم الأعمال، لافتة إلى أنها طرحت فكرتها على بثينة وايدت فكرتها.

وذكرت آل عدنان أن العمل كان مجهوداً جماعياً شارك فيه المودل المصور الفوتوغرافي حسن الموسى.

المصورة آل عدنان، نوهت بإن انجاز العمل أخذ منها أكثر من أربع ساعات، بالإضافة إلى فترة معالجة الصورة التي كانت تحتاج لدقة أكثر؛ فالعمل يحمل رسالة واضحة مفادها بإن الوطن يحتاج منا الحب والتضحية للدفاع عنه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى