وطنكشكولالرئيسية
2022-05-16
في معرض التصور الضوئي...

«أشياء» آل دبيس تفوز كأفضل مشروع فوتوغرافي.. و«أعمال» آل حماد تخطف جائزة المشروع المشارك

زينب علي - خليج الديرة

حصد المصور حسن علي آل دبيس، على جائزة أفضل مشروع فوتوغرافي، والمصور منير محمد آل حماد على جائزة أفضل مشارك، وذلك في المعرض الثالث والعشرين لجماعة التصوير الضوئي في القطيف.

«آل دبيس» خريج من جامعة البترول، وهاوٍ للتصوير، رأى
بأنّ الصورة هي توثيق لشعورٍ كان يراوده، ويراود الكثير من الناس في فترة الإغلاق العام بسبب الوباء الذي تسبب به فيروس كورونا المستجد، لافتًا إلى أن علاقة الناس مع الأشياء بدأت تتغير من ذلك الوقت، وسواءً كانت هذه الأشياء هي ذاتها التي كنا نعملها، أو التي لم نكن نعملها أو الأخرى التي اشتقنا أن نفعلها، فكان مسمى المشروع هو «أشياء» لتوثيق هذا الشعور، وتعزيز الارتباط مع تلك الأشياء.

تجسيد واقع

وعن سبب تجمهر العديد من الزوار أمام اللوحة قال «آل دبيس»: إنّ الصورة جسدت واقع الحياة القاسية في زمن كورونا، بكل مافيها من شعور داخلي؛ أضف على كل ذلك أنها حملت تكنيكاً جديداً.

وعبّر «آل دبيس» عن شعوره بالفوز، مشيرًا إلى أنه كان متخوفاً جداً من عدم إيصال هذا الشعور للمتلقي، خاصة أن الصورة تتحدث عن الشعور الداخلي للإنسان، مضيفاً أن شعور المتلقي بالصورة وهي معلقة على جدران المعرض هو بحدّ ذاته فوزاً حقيقياً.

وبين أن فوز عمله بأفضل مشروع المتزامن مع فوز نادي الخليج الرياضي كان بمثابة مفاجأة سعيدة له.

وشكر أخوه عبدالله، الذي عده جزءاً لا يتجزأ من مشروعه فكان التصوير بمساعدته تصوير ذاتي، مضيفاً عزّ عليّ أن لايكون أخي حاضراً لظروف دراسته في الولايات المتحدة الأمريكية.

«آل حماد» الفائز بلقب أفضل مشارك، أوضح أن فكرة عمله الأول بدأت منذ عام 2018، أما مباشرة التصوير والتجهيز، و المعالجه فكانت في عام 2020 تحديداً أي في فترة جائحة فيروس كورونا، مبيناً أن العمل أخذ منه أربع سنوات عمل.

فكرة عامة

ولفت إلى أن عوامل النجاح المختلفة من شخص لآخر هي الفكرة العامة التي تدور حولها الصور، فكل صورة تحكي عن نجاح حياة إنسان إلى إنسان آخر؛ فمنهم من وصل القمم، ومنهم لا يزال قابعاً في القاع، ومنهم من يحاول جاهداً في الصعود رغم الوقوع المتكرر.

وعن الصورة الثانية المشاركة في المعرض، قال «آل حماد» إنّها تحمل اسم «جائحة»… فبينما كنتُ خارجاً التقط صوراً عشوائية من الشارع، لم انتبه إلى صورة العامل إلا حين رجعتي للبيت؛ فالصورة كانت بليغة التعبير، اختصرت جهد العمالة الوافدة المبذول في فترة كورونا؛ فكان واجباً مني إبراز هذا الجانب فيها؛ نظير عملهم المرهق.

وعبّر «آل حماد» عن بالغ سعادته بعد فوزه، وعدّه إنجازاً وفخراً كبيراً سيلازمه طوال حياته.

تصوير: مصطفى محمد


_____________________
المصدر: تصوير: مصطفى محمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى