مايسطرون
2022-05-20

قطيف الخير والإباء


مقلق ما بدأ ينتشر بين صفوف مشجعي فرقنا الرياضية التي تتنافس في المسابقات المحلية وبالخصوص فرق اليد بأندية المحافظة والتي تستحوذ على المراكز الأربع الأولى على مستوى المملكة . ولعل ما حدث خلال الأسبوعين الماضيين من إنفعالات غير محببة أثناء مباريات الخليج مع أشقائه مضر وما صاحب المباراتين من تشنجات وألفاظ وعبارات خطرة على وحدة مجتمعنا القطيفي والتي لم يعتد عليها أهل المحافظة . حيث عرف عن هذا المجتمع ترابطه الأسري وتراحمه ، حيث التزاوج بين الأسر في كل بلدات المحافظة ومراكزها جعل صلة الرحم بينهم أقوى وأكبر . ونحن عندما نقول أنه أمر مقلق إنما ندق ناقوس الخطر ليعي عقلاء ووجهاء ومثقفو المحافظة الدور المنوط بهم والمسؤولية الملقاة على عواتقهم وتدارك الأمر قبل استفحاله وتحوله إلى ظاهرة لا يمكن السيطرة عليها أو التعامل معها . فما كبير النار إلا من مسصغر الشرر . فما أطلق من عبارات وردد من هتافات لا أعتقد أنها بريئة من الإستفزاز والدفع باتجاه زرع الكراهية والحقد يين أبناء البيت الواحد . وأنه لا ينبغي أن يمر عليها مرور الكرام ، وعدم السماح للجماهير والتي في أغلبها لا تعي خطورة هذا الأمر والآثار التي ستترتب عليه . فمن ذا الذي يعتقد بأن أبناء سيهات لا يتمنون لأبناء القديح الحبيبة الفوز والنجاح والتقدم وكذا الحال بالنسبة لأشقائنا في سنابس الغالية وصفوى العزيزة والعكس صحيح . ففوز أحد فرق المحافظة هو فوز للمحافظة بأكملها . فلا يقبل منا السكوت أو ينبغي لنا أن نتغافل عما حدث أو قد يحدث ، إذ لا بد من أن يكون لإدارات الأندية وروابط التشجيع فيها وقفة صارمة لضبط وتوجيه أعضاء روابط التشجيع بتحمل المسؤولية والتحكم بعبارات التشجيع والهتافات كي لا تخرج عن الروح الرياضية ورقي الجمهور التي عرفت عن فرقنا وتغنى بها أبناء المحافظة . إن الشعور بالمسؤولية واستشعار خطر ما قد تؤول إليه الأمور والنتائج التي قد تترتب عليه هذ السلوك الدخيل .
الجميع أبناء هذا المحافظة . فالقطيف هي الأم والتي تجمع أبناءها في كل المراكز والبلدات التي تتبع لها . وهي العقد الذي تزينه هذه المراكز والبلدات . نحن في ظل قطيفنا أجمل وأرقى ، لكننا إن بعدنا عن هذ الظل فإننا مهزومون وإن حصلنا كل كؤوس ودروع البطولات .
في الختام أبارك لأهلنا وأشقائنا في القديح الحبيبة ونادي مضر بطولة الدوري لكرة اليد .
وأبارك لأهلنا وأبنائنا أبناء مدينتي الحبيبة سيهات كأس الدوري .
وأبارك لأهلنا وأشقائنا في سنابس الغالية بطولة النخبة .
وأبارك لأهلنا وأشقائنا درة عقد القطيف المدينة الطببة صفوى بفريقها الصفا المبدع والمتألق هذا المستوى .
وأبارك لمحافظة القطيف فخرها بأبنائها وإنجازاتهم .
وأختم بأبياتي هذه لقطيف الخير والوفاء بمراكزها وبلداتها كافة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى