مايسطرون
2022-05-31

إلى ذُرى المَجد خليجنا…


إن منطقة القطيف ومُدُنها وقُراها وضواحِيها غَنية بالإنجَازات الرِياضِية المُتعدِدة والمُتنوعة حيث اخذت مكانتها على صعيد الوطن حفِظه الله وأصبحت رمزاً تُنافس بقية المناطق الأخرى مِن المملكة وقد أبدعت وتَفَنَنت وتفوَقَت في بعض الأنشطة الرياضية التي كان لها قصَب السَبق فيها بِهِمَة شبابها ورِجالها الأوفياء والعزِيمة التي لا تَلين حتى تُحقِق ما تَصبو إليه مِن النَصْر الرِياضي المُؤزر وكانت جَدِيرة بِذلك، ولا أدَل على ذلِك من التَفَوق والإبداع الذي يُشار إليه بِالبَنان في كُرة اليَد وما حَقَقَهُ مُؤخراً نادي الخليج بِمدِينة سيهات المَحروسة في كُرة القَدم عِندما شَقَ طريقه بِثبات وهِمة بِتَتويجِه وصُعُودِه إلى الدوري المُمتاز وبُطُولته بِدوري الدَرجَة الأولى.

جاءَ كُل ذلِك بِفَضل دعم الجَماهِير الخلجاوية المُخلِصة لِنادِيها ومدينتَها التي أبلت بلاءً حَسناً ومِن ورائَها إدارة نادي الخليج وكوادِرها التي هيأت السُبل ودَلَلت العَقبَات والصُعُوبات ووَفَرت الإمكانيات المَادِية والمَعنَوية و الحَوافِز التَشجِيعِية في شَد هِمة اللاعبين ودَفعِهم إلى بَذل المَزيد من العَطاء والجُهد المُمَيز، فكانت بَاكُورَة هذا النَشَاط هي المُنجَزات الرِياضية التي يفتَخر بها كُل سيهاتي مُخلِص وَوَفِي لِمَدِينتِه التي ما بَخلت يوماً على ساكِينِها وقاطِنِيها بِالجُود في أحسن ما تَجُود به مِن أرضَهَا وسَمائِها وبَحرهَا وهوائَها.

هَاهِي سيهات، تِلك المَدينة الوَادِعة التي تَحتَضِن نَادٍ عَريق كانَ ومازَالت بَصَماتِه ورِجالاتِه مِن السَلف الى الخَلف رُمُوزاً لا تُنسَى وعُنوانٌ بارِز على صَفحَات الزَمَن مِن جِيلٍ إلى جِيل، فهنِيئاً من القَلب وألفُ مبروك إلى عُشاق نادي الخليج ومُحِبِيه أينما كانوا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى