مايسطرون
2022-07-29

المواقع الإخبارية الإلكترونية في القطيف


قبل أيام طالعتنا الصحف خبر قيام شركة مساهمة محلية عبر أحد أذرعها الاستثمارية بالتفاوض مع شركة اجنبية ثم شراء شركة متخصصة في خدمات التسويق السلعي عبر المؤثرين في صفقة تقدر بنحو 190 مليون ريال، هذا الخبر يعطي دلالة واضحة وشهادة حقيقية على جدية نظرة القطاع الخاص للمؤثرين باعتبارهم مؤثر حقيقي في عالم المال والتجارة.

هذا الخبر يفتح أفاق كبيرة وكثيرة بعدة اتجاهات، حيث يثير هذا الخبر التساؤل حول المدى الذي يمكن أن تصل إليه صناعة التأثير عبر الفضاء الإلكتروني، والقيمة المادية لهذا التأثير الذي يصعب قياسه محاسبياً، وكيفية تحقيق أقصى استفادة ممكنة من العوامل الموجودة في الفضاء الإلكتروني.

قبل ربع قرن دخلت رسمياً الأنترنت المملكة، وبعدها بخمس سنوات بدأ أول موقع أخباري الإلكتروني في القطيف، وسبقه عدة مواقع خدمية ومنتديات، ثم تطورت هذه التجربة لتبدأ بعدها بسنوات عدة مواقع إخبارية محلية أخرى تهمتم بالشأن المحلي على مستوى المنطقة. بعدها تحول عدد من هذه المواقع الى صحف الكترونية مرخصة من وزارة الاعلام.

هذه المقدمة ليست للحديث عن أي نقد لهذه المواقع، لأن الحقيقية المرة هي أن النقد لدينا بكل أنواعه مرفوض من قبل الجميع، والنادر لا حكم له، وانما للتأكيد أولاً: على الأهمية الكبرى لهذه المواقع وأه

لقد شاهدنا العديد من الصحف التقليدية والمواقع الإلكترونية ايضا التي كانت تمتلك رؤوس أموال كبيرة لكنها فشلت في تحقيق أهدافها كما فشلت في البقاء اصلاً. لذا نعول على الدور المهني الخلاق الذي يمكن أن تلعبه صحفنا الإلكترونية لخلق قصص نجاح جماعية ملهمة عبر ممارسة تطبيقات التعاون والتكامل المؤسسي لتعزيز القيم الوطنية ورفع مستوى الوعي والتأثير الإيجابي على السلوك، وتحقيق أفضل النتائج بأقل التكاليف.

مية أن ترتقي باستمرار كي لا تبقى ثابتة في عالم سمته التغير لا الثبات. ثانياً: التنويه بأهمية أن تتنادى وتتبنى أدارات هذه المواقع (الصحف) مستوى متقدم من التعاون والتنسيق فيما بينها -ليس لتكون نسخة واحدة مكررة- وانما للقفز لمستويات أفضل في هذا المجال وتحقيق مساحة مناسبة من المنافسة المهنية. أن الخيار المتاح حالياً بحكم البديهية هو التعاون فيما بينها وتبادل الخبرات وتدوير التجارب الناجحة وسد الثغرات وتقوية نقاط القوة أيضا، وليس التصرف وكأنها جزر متنافرة أو منفصلة عن بعضها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى