وطنالرئيسية
2022-08-10

آل رمضان: غداً يبدأ تراجع شدة الحر والقيظ


قال الفلكي «سلمان آل رمضان» إن هذه الفترة وهي أواخر القيظ؛ تعرف بأنها مرخيات القلايد ويقصد بها مايوضع على عنق الناقة أو الشملة التي تغطي ثدييها حيث أنها ترتخي نهاراً.

وأضاف: وتعرف تلك الفترة أيضاً بمحننات الجمل من صياحه أو لأنه يحني رقبته للشرب ومنه يرتخي، والكليبين قد يشير لكوكبتي الكلب الأكبر والكلب الأصغر، حيث يطلعان هذه الفترة، لكن المعنى الأقرب أنه من الكلَب أي شدة الشيء، فهو شدة القيظ.

وتابع أن الخميس ٨/١١ يقع في الموسم الفلكي”طالع النثرة ”
وهو موسم الكليبين (الچليبين باللهجة الخليجية)، وسادس طوالع فصل الصيف، وثامن النجوم الشامية، وهو ١٣ يوماً، العشر الأولى منها كنة سهيل، يعني غيابه وهي عند العرب أنف الأسد في برج السرطان، فبسط ذراعيه ثم نثر فهي مخطة ينثرها، وفيه تغور المياه وتهدأ العواصف، ويبرد باطن الأرض ويتلطف الجو ليلاً في المناطق الصحراوية خاصة الشمال، فيما تحضر الرطوبة في السواحل فهو موسمها وذروتها خاصة مع توقف الرياح الشمالية وتحولها جنوبية (رياح الكوس).

الدر الأول (العشرة الأولى من سنة الدرور، والتي هي تقويم شمسي لمعرفة الطقس عند البحارة في الخليج ومدته ٣٦ در ونصف ومدة كل در ١٠ أيام وهو ذو أصل هندي فارسي وهو يبدأ بالنوروز أو النيروز وتعني اليوم الجديد وعادة يكون متوافق مع سهيل لكن بدايته (١١ أغسطس)، ويبدأ بنوء الكليبين ذو الحرارة المرتفعة والرطوبة العالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى