مايسطرون
2022-09-02

❗️ثمة إحساس بعمر الإمتنان يسكنني❗️


السلام عليك يا أعز البشر وأغلاهم، يا حبي الأبدي، السلام عليك يا روحي وتوأمي وكل شئ لي في هذا الكون.

أعتذر عن غيابي هنا, حيث الكتابة تمتلك صدقي الإنساني, وبجرأة استثنائية أبوح هنا لأتيح لمشاعري أن تبث ما تريد! ولعلني سأغرد خارج المألوف, ولعل البعض يفسر بوحي وصدقي استثناء ولكن!! أنا صاحبة قلم نزيه وهذا هو قدري, والذي أعتبر ماأكتبه إحدى مسكنات وجعي.

قد يستغرب البعض ويتعجب بإن أمزج الغزل والعشق ببعض من العفة والحياء ولكن! ما الضير أن أبادل زوجي طهور الحب!! وقد أنال النقد من البعض على كتابتي هذه!! لكني أظن إن تناول مثل هذه الكتابات الدافئة, هو مطلب ضروري لحياة زوجية هانئة. وحتما سيعجب الكثير من ذوي الحس الانساني الرفيع, ومن يحترم مشاعر المرأة كامل الاحترام.

في هذا الكون الصاخب أود ان اقول: ليس جديدا علي وليست المرة الأولى ان أكتب عن زوجي ,وأعجب شيئ وأجمل هو كتابتي عنه بكامل حريتي وإحساسي وحبي, لذلك أعلن من البداية إنه من حقي كصاحبة قلم ان اكتب عنه وككاتبة وليست كزوجة, فما لديه من مزايا تحتاج الى روايات لا يمكن كتابتها الا، بخليط من ماء الذهب والورد والنور! وفعلا انا اكتب عنه بين حين وآخر عن إنسانيته تواضعه أخلاقه مواقفه, وإن كان هو معروفا اجتماعيا ولكني، أكتبها لتبقى محفورة في الذاكرة.

أنا دائما احمد الله واشكره على هذه النعمة التي اعطاني إياها ربي! لأن يكون شريكا في حياتي وحبيب قلبي حيث اعتبره سندي وسعادتي وسري. يكفي إننا كافحنا معا ومررنا بسنوات مليئة بالحب والإحترام والعطاء، وبقى زوجي كالنهر الدافق لي، وانا شخصيا معجبة بشخصيته, حيث أراه في أغلب الأحيان ملاكا على هيئة إنسان, بل إنسان عظيم رغم بساطته ولم تتغير نظرتي له منذ عقود طويلة .

والحكاية باختصار! هي إننا عندما قررنا الإرتباط والزواج في مطلع حياتنا وعند شبابنا, كنا نضع امام أعيننا مجموعة من القناعات والتنازلات لنا معا, ومما اتفقنا عليه هو, لا للشروط التي تنعقد ببعض من الزيجات عليه وهو المال او المصالح والصعوبات وغيرها! فلم نفكر أبدا بأن يكون الخيار على هذا الاساس. لقد تحمل زوجي صعوبات الحياة منذ طفولته مع اليتم, حيث فقد والدته وهو طفل صغير وبعدها فقده لوالده وهو شاب صغير وتعرض للكثير من المحن, وكنت اكتشف كل يوم بعدا جديدا من ابعاد شخصيته واخلاقياته النبيلة. ولقد عشنا عبر اكثر من أربعة عقود كزوجين متكاملين يعين كل منا الآخر! واكتشفت بمرور الوقت إنه عين لا تنضب من التضحية والإحترام والنبل, وانه يتعامل معنا ومع الجميع بما يرضي الله! وللمصادفة المبهرة إنني اكتشفت ايضا حينها إن والدته المرحومة “فاطمة عبد الحسين الخنيزي” ترتبط برباط عائلي مع والدتي المرحومة “فاطمة حسن الخنيزي”. ولقد الزمت نفسي بالفخر والأعتزاز به واعتبرته من نعم الله علي ان رزقني الله إياه زوجا صالحا!

أنا هنا لا أقصد التفاخر والتباهي أو الخروج عن المألوف كما يظن البعض بكتاباتي الدائمة عن زوجي, ولكنها احاسيس ومشاعر تجعلني أن أراه الأفضل. ولعلني أدعو وأناشد البعض ان تقدس المرأة زوجها وتشيد به, بما عنده من صفات حقيقية. فاحترام المرأة ومحبتها لزوجها وشعورها بإن له من الصفات والمزايا, ما يجعله سعيدا بهذا الحس النبيل، هو درس لكل إمرأة! حيث انني إمرأة لها كيانها الخاص وهو حبيبي الذي كان ولحد الآن أعتبره توأم روحي.

وأخيرا ألتمس العذر ممن لا تعجبهم هكذا أحاسيس التي يخالطها الطهر والعفاف والصدق ولكنه! شيئ ما في داخلي أردت البوح به لأستشعر بامتناني لمن يستحقه مني وهو زوجي العزيز فوزي الجشي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى