مايسطرون
2022-09-18

النُخَبْ ودَورُها الفعَال في المُجتَمَع


لقد أكرَم اللٰه مُجتمعنَا بِنُخَب إجتِماعِية وأدبِية وثقافِية مُمَيزة لها دورٌ فَاعِل ونَشِط على كُل المُستَويات، بَصَماتِها واضِحة لِلعَيان وقد أثَرَت السَاحَة المُجتَمَعِية بِمُنجَزاتِها وأطرُوحَاتِها ولا أدَلَ على ذلِك هي الإستِمرارِية في مُتابَعة الأنشِطة والفعالِيات الأهلية والمَدَنية التي نشهَدَها بين حِينٍ وآخَر، نرَاهَا رأي العَين وقد أوجَدَت حِراكاً وألقَت حَجَراً في المِياه الرَاكِدة في مُحارَبة السَلبيات وطَرح نَماذِج ذات أهداف وقِيمَة إيجَابِية تمتَاز بِرَبط العَلاقَات الإجتماعِية وتقويتها فتَجعَلها أكثر مَحبَة وَوِدِية لِتَزيد أواصِر الأُخوة والتَرابُط الأُسري فَتَسعَى لِلحِفاظ عَليها بِكُل ما أوتِيَت مِن عَزيمة وإصرار، لِكونِها في نَشاطٍ دائِم ومُتحَرِك تُسَابِق الحَدث أين ما كان لِتَغرِس بَصمَةً لِمَن يَستَحق من ذوات المُجتَمع وآكابِرَهُم الذين لهم تاريخ حافِل من الإنجَازات البَارِزة في شتى الأصعِدة مِن خَدمَات إجتِماعِية وتطوعية مُتَنوِعة ومُحوَرِية.

تَكرِيمِ هؤلاء الرُواد والإشادَة بِهم أو مِّمَّن لهم نشَاطَات أدبِية أو مَحَاوِر ثقافِية أو نفائِس شِعرِية تُخَلِد أولئِك الثُلة مِن رِجالات الزَمن الجَميل والعَصر الحَاضر الذين مازالت أعمالهم شَاهِدة عليهم، تَطفَح على السَطح تِلكَ النَفائِس الشِعرِية وتتوالى لِتربِط بين الماضِي العَبِق والحَاضِر المُشرِق لِتَعرِج على كَوكَبة سَاهمَت ومازالت تُساهِم في بِناء وتنمية مُجتَمع واعِد ومُستَقبل رائِد.

تلك هي أمانِيهُم وغايَاتُهم المَنشُودة التي يَسعُون إليها ِليُجَسِدُوها قولاً وفِعلاً مِن خِلال مُنتَداهُم الأدبي ومُلتقاهُم الإجتماعي اللذان يُمَثِلان بَاكُورة وعِصَارَة طُمُوحَاتِهم الإنسانية ورَغَباتُهم المَعنوية التي تَشمَخ إلى مزيد من البْذل والعطَاء في قَادِم الأيام .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى