وطنالرئيسية
2022-09-23

من الهند.. «سيما آل عبد الحي» تشكيلية سعودية ترسم ملامح وطنها بـ20 لوحة فنية

زينب علي - خليج الديرة

الفن التشكيلي واحد من أبرز الفنون البصرية وهو ما يأخذه الفنان من الواقع، ويعبر عنه أو يعيد صياغته بطريقته وأسلوبه وخاماته وهذا ما يعرف بتكوين الفنان والتكوين هو ترتيب وتنظيم عناصر العمل المختلفة من خط ولون وملمس وكتلة وحجم وقيمة وشكل لتحقيق شكلاً معيناً؛ كالهرمي أو البيضاوي أو المربع أو الإشعاعي أو المستطيل وغيرها ليحمل تعبير الفنان للمتلقي..

وهذا ما حملته الفنانة التشكيلية السعودية «سيما آل عبد الحي» على عاتقها الذي جعلها فنانة مرغوب بها في تمثيل وطنها المملكة العربية السعودية في العاصمة الهندية نيودلهي، لحضور حفل الاحتفال باليوم الوطني السعودي ٩٢.

وشاركت الفنانة بعشرين لوحة لليوم الوطني تحمل معالم مهمة في المملكة العربية السعودية.

«آل عبد الحي» قالت في حديثها لصحيفة «خليج الديرة» إنها طورت اهتمامها بالفن من خلال حصولها على درجة البكالوريوس في تصميم العمارة الداخلية من المملكة العربية السعودية، ثم درجة الماجستير في التصميم الداخلي من المملكة المتحدة و بعد ثلاثة أعوام من معرضها الشخصي الثاني ضريح الألوان، وصلت مقولة طاغور شاعر الهند العظيم والتي تقول: (الكتاب المفتوح هو عقل يتكلم، والمغلق هو صديق ينتظر، والمنسي هو روح تسامح، والممزق قلب يبكي) تأثرت بها بعمق بعد أن طورت عقلها بالكتاب والقراءة وهذا ما دفعها إلى إعادة الصياغة.

وتابعت: لذلك قررت فتح الكتاب –كتاب الشاهنامة- لإنشاء أعمال فنية بطريقة مرئية وتحويل الكتاب إلى مدرك بصري يمكن للكل قراءته ولكن بغير طريقة.

و تعتقد «سيما» أن الفن يستطيع أن يقدم رسالته كغيره من الفنون كالشعر والموسيقى وغيرها وأن للقراءة أهمية كبرى على الإنسان والفنان والمجتمع حيث تخلق الكتب العميقة بمحتواها ارتباطاً بالإنسانية لتحقيق أعلى درجات الكمال واهتمت كثيراً بمفهوم المتناقضات، وعكست أعمالها وملاحظاتها عن التقاليد والعادات والثقافة في المجتمع ومعالجة القضايا بطريقة إيجابية لإيجاد التوازن في الحياة وجمعت في لوحاتها بين اللغة المرئية والمقروءة عن طريق استخدام كلمتين متناقضتين في كل عمل للتمييز بين السلوك البشري الحالي والطبيعة وبين الخطأ والصواب ‌و بالإضافة لمفهوم السعادة ومدلول كل ما هو إيجابي على النفس وعرضت أعمالها في كندا وبرلين وتركيا وبنغلاديش وتركمانستان ودول الخليج”.

وأضافت: “منذ عام ٢٠٠٠ وأنا على مشارف سنتي الأولى في الجامعة بدأت بعرض لوحاتي في داخلها وخارجها ومشيت في هذا الطريق الفني حتى اليوم، أما بالنسبة للشغف بالرسم والألوان فهو منذ الطفولة ولازال ينبض وأنا من عائلة فنية ولكن في مجالات مختلفة أنا في الرسم و آخرين في التمثيل، والغناء، الإعلام، والخياطة، والطبخ وغيره من الأعمال، وأعمل الآن على أعمال عن اليوم الوطني السعودي 92 ولأول مرة للاحتفال بهذه المناسبة في خارج الدولة كسفيرة لنقل حضارتنا وثقافتنا وطابعنا وغيرها لبلاد الهند بكل سرعة وجرأة”.

و أختتمت « آل عبد الحي» “تتقدم بالشكر الخاص والجزيل للسفير السعودي والمسؤول الإعلامي والقائمين على المناسبة بالسفارة السعودية بنيودلهي على اختيارهم لها كممثلة للمملكة في الفن التشكيلي وعلى هذه الدعوة الكريمة وهذا التشريف”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى