ads
ads
كشكول
2013-09-30

ضبط كميات كبيرة من «القلم السحري» وجهاز لإخفاء لوحات السيارة

سامح عوض الله - دبي

ضبطت دائرة التنمية الاقتصادية في دبي مستودعاً في منطقة رأس الخور الصناعية في دبي، يحتوي على آلاف من عبوات للقلم السحري، الذي يستخدم في عمليات النصب والاحتيال، إذ يمتلئ القلم بنوع من الأحبار الذي يختفي من على ورق الكتابة بعد فترة زمنية بسيطة لا تتعدى دقائق قليلة.

وقال نائب المدير التنفيذي لقطاع الرقابة التجارية وحماية المستهلك، عمر خليفة، لـ«الإمارات اليوم»، إنه «خلال الزيارات التفتيشية التي تجريها الدائرة على المنشآت التجارية، تم ضبط مستودع في منطقة رأس الخور يخزن بضائع ممنوعاً تداولها في دبي، من بينها القلم السحري، الذي سبق أن حذر المصرف المركزي وشرطة دبي من استخدامه من قبل البعض في تحرير الشيكات والعقود»
وكانت بنوك محلية تلقت، أخيراً، تحذيرات من المصرف المركزي، متضمنة خطاباً للإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بالقيادة العامة لشرطة دبي، للتنبيه بضرورة أخذ الحيطة من مخاطر أقلام صينية، يطلق عليها «سحرية»، يختفي حبرها من على العقود والشيكات بعد فترة.

وحذر المصرف المركزي من انتشار «القلم الصيني»، مطالباً البنوك والمصارف العاملة في الدولة بعدم استخدام أقلام المتعاملين للتوقيع على المعاملات الرسمية والشيكات، منعاً لاستخدام هذا النوع من الأقلام، وتفادياً لنتائج استخدامه، والاستعانة بأقلام البنك مع اتخاذ التدابير اللازمة لذلك.

وقال خليفة إنه «خلال عملية تفتيش المستودع تبين وجود القلم ضمن مئات الصناديق التي تحوي بضائع ممنوعاً تداولها في الإمارات»، لافتاً إلى أن «موظفي الدائرة الاقتصادية صادروا نحو شاحنتين كبيرتين مملوءتين بالبضائع الممنوعة».

وأشار إلى أن «القلم كان يستخدم في الماضي في أغراض الترفيه، لكنه حالياً يستخدم في عمليات التحايل في التعاملات المالية، عند التوقيع على الشيكات أو العقود التجارية، ما يشكل خطراً على الأسواق»، لافتاً إلى أن «مصادرة الأقلام تمت في إطار اتخاذ الخطوات الاحترازية لمنع انتشارها محلياً وتفادي وقوع ضحايا لها».

ويشبه القلم الصيني الأقلام العادية، لكن مع اختلاف نوعية الحبر المستخدم فيه، الذي يعد من النوع الطيار سريع التبخر، إذ يختفي من على الأوراق الرسمية والعقود والشيكات بعد تحريرها بغرض جعلها من دون قيمة.

وأكد خليفة أن «مفتشي الدائرة ضبطوا في المستودع نفسه كميات كبيرة من جهاز يمكّن سائقي السيارات من إخفاء أرقام لوحاتها من خلال الريموت كنترول»، مشيراً إلى أن «هذا الجهاز يستخدمه البعض في تغطية أرقام سيارتهم عند قيادة السيارة بسرعات عالية، أو ربما استخدام السيارة في أي عمل غير قانوني، فلا يمكن الرادار أو كاميرات الشوارع من التقاط أرقامها، إذا ارتكب صاحب السيارة مخالفة، أو تسبب في حادث»، مشيراً إلى أن «السائق يستطيع من مكانه في السيارة بضغطة زر إعادة اللوحات إلى مكانها الطبيعي في حالة توقيفه من قبل الشرطة، فلا يبدو أنه ارتكب مخالفة».

وقال خليفة إن «الدائرة صادرات تلك البضائع تمهيداً لإعدامها وفقاً للقواعد واللوائح المنظمة لذلك، كما خالفت المنشأة التجارية التي روجت تلك المنتجات»، محذراً المستهلكين من شراء تلك البضائع المخالفة للقانون، التي تعرض صاحبها للمسألة القانونية عند ضبطها من قبل الجهات المختصة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى