كشكول
2014-04-17

الانفلونزا أصبحت روتين علينا الانتباه

نور علي - خليج سيهات

*يخيل للمرء من كلمه انفلونزا انها مرض عادي لانه شائع كثير ولكن تترب عليه اشياء مزمنه ومضره تصل لهلاك خلايا واعضاء 

الأنفلونزا مرض مُعدٍ, يسبِّبه فيروس الأنفلونزا. ويمكن للعدوى بفيروسات الأنفلونزا أن تؤدِّي إلى مرض شديد ومضاعفات مهدِّدة للحياة. تشبه أعراضُ الأنفلونزا أعراضَ الزُّكام, لكنَّها تكون مفاجئة أكثر,, وأشدَّ,, وتشتمل على حمَّى شديدة عادة. بالنسبة للأطفال الأصحَّاء, تكفي الراحة عادةً مع تناول كثير من السوائل لشفاء المريض من الأنفلونزا. أمَّا لدى الأشخاص من ذوي الخطورة العالية, الذين يمكن أن تحدث لديهم مضاعفات الأنفلونزا, فقد تكون هناك حاجة إلى تناول الأدوية ودخول المستشفى.
لقاحاتُ الأنفلونزا متوفِّرة, ويُنصح بها للأطفال من ذوي الخطورة العالية من حيث حدوث المضاعفات.
وهناك لقاح على شكل رذاذ أنفي متوفِّر أيضاً للأطفال الأصحَّاء فوق سنِّ خمس سنوات. يستطيع الإنسان أن يحمي نفسه من الأنفلونزا بتجنُّب الاختلاط مع الأشخاص المصابين, وبالإكثار من غسل اليدين. ويمكن لمن أُصيب بالإنفلونزا أن يساعد على الحدِّ من انتشار هذا المرض المعدي من خلال مُلازمة المنزل في أثناء المرض, وكذلك من خلال تغطية الفم والأنف خلال السُّعال والعطاس
وهناك خطوات مفيده في منع انتشار امراض الجهاز التنفسي

تجنُّب المخالطة الوثيقة مع المرضى. وحين يُصاب المريض, عليه أن يبتعد عن الآخرين لحمايتهم من العدوى.
يجب أن يبقى المريضُ في البيت ولا يذهب إلى المدرسة, إذا كان ذلك ممكناً؛ وبذلك, يحمي الآخرين من التقاط العدوى.
يجب على المريض أن يغطِّي فمه وأنفه بمنديل حين يعطس أو يسعل. فذلك يقي الأشخاص الذين من حوله من التقاط العدوى.
يجب الأكثار من غسل اليديين؛ فهذا يساعد على وقاية المريض من الجراثيم والفيروسات التي تسبِّب العدوى.
يجب أن يتجنَّب المريض لمسَ عينيه أو أنفه أو فمه؛ حيث تنتشر الفيروسات والجراثيم المُمرضة غالباً حين يلمس الشخص شيئاً ملوَّثاً بها, ثمَّ يلمس عينيه أو أنفه أو فمه.
لقاح الأنفلونزا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى