ads
ads
وطن
2013-10-02

صحة الشرقية: مبان سريعة الإنشاء لمستشفى صفوى العام

أحمد المسري ـ صفوى

قال الناطق الاعلامي لصحة الشرقية أسعد سعود إن مبنى مستشفى صفوى العام تم إغلاقه بموجب تقرير إدارة الدفاع المدني بالشرقية بعد الهزة الأرضية التي تعرضت لها المنطقة مؤخراً , وسيتم إحلاله بمبان سريعة الإنشاء تستوعب جميع الخدمات الصحية.

وبين أن المبنى القديم عبارة عن مبنى تم إنشاؤه قبل فترة طويلة تسبق إنشاء مستشفى صفوى العام الحالي وكان مصمماً كمبنى سكني وتم استخدامه لاستيعاب خدمات أخرى مثل مركز رعاية أولية وعيادات أسنان وعلاج طبيعي إضافة الى مكاتب إدارية. وأوضح أن التقرير تضمن ضرورة الإخلاء الفوري للمبنى ضماناً لسلامة المراجعين والعاملين، وتم إنفاذ ذلك مع استيعاب ما يمكن من الخدمات بمرافق المستشفى الحالية وبعض المراكز الصحية التابعة له. وأشار الى أنه يجري حالياً إنهاء التصاميم اللازمة لإقامة مبان سريعة الإنشاء تستوعب الخدمات الصحية المختلفة لحين اعتماد ما تم رفعه ضمن المشاريع المطلوبة للعام المالي القادم والمتضمن إحلالا كاملا للمستشفى الحالي.

وأضاف الناطق الاعلامي لصحة الشرقية: “ما يتعلق بالمركز الصحي الذي كان يقدم خدماته من خلال المبنى القديم المغلق حاليا فقد تم ضم خدماته مؤقتاً إلى مركز الرعاية الصحية الأولية الجديد بصفوى “الفارابي” ونقل القوى العاملة على ضوء ذلك، وكان قد تم البحث عن مبنى بديل مناسب لاستئجاره ليكون مقراً للمركز الصحي ويجري حالياً تقييم ما توافر من عروض رغم قلتها، وفيما يتعلق بعيادات الأسنان التي كانت ضمن المبنى المغلق فقد تم نقل عيادتين إلى داخل مبنى المستشفى، وعيادتين إلى مراكز الرعاية الصحية بصفوى، وكذلك قسم العلاج الطبيعي تم نقله مؤقتاً لداخل مبنى المستشفى وذلك حتى الانتهاء من إقامة المباني سريعة الإنشاء التي ستستوعب جميع تلك الخدمات وكذلك فإن خدمات الطب المنزلي مستمرة ولم تنقطع عن المستفيدين.

وأكد الناطق الاعلامي لصحة الشرقية أن محافظة القطيف زخرت باعتماد مشاريع صحية كبيرة تمثلت في اعتماد مستشفى بسعة خمسمائة سرير ومستشفى الولادة والأطفال بسعة ثلاثمائة سرير، وكذلك مشروع مستشفى الأمير محمد بن فهد تحت الإنشاء بستمائة سرير، إضافة للمستشفيات القائمة حالياً حيث سيصل إجمالي عدد الاسرة بالمحافظة إلى ما يزيد على ثلاثة أضعاف عدد الأسرة الحالي حيث ستبلغ 1335 سريراً وهذا ما يتطابق ونسبة عدد أسرة مستشفيات وزارة الصحة المستهدفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى