2013-10-02

أمانة الأحساء تمنع التجريف بالعقير وتحذر العابثين

محمد العويس ـ الأحساء

منعت أمانة الأحساء عمليات التجريف الجائر للحفاظ على الحياة البحرية وعلى شاطىء العقير الذي يعد واجهة سياحية للمحافظة، محذرة في الوقت نفسه من التعرض للممتلكات والمرافق العامة التابعة للأمانة وأنها ستتخذ الأجراءات اللازمة بحق العابثين.

وأكد وكيل الأمانة المهندس عبدالله العرفج ان الأمانة اتخذت قرارا لخدمة شاطئ العقير والحفاظ على الشاطئ والحياة البحرية بمنع التعرض للبحر بالتجريف، مؤكدا إن الأمانة ضد التجريف الجائر الذي اثر على الحياة البحرية والمراعي.

وأكد المهندس العرفج في معرض رده لـ “اليوم” حول قيام عابثين بالتعرض للممتلكات والمرافق العامة التابعة للأمانة إن الأمانة لن تتهاون في مثل هذه الأمور وستضرب بيد من حديد لمن تسول له نفسه ان من يقوم بمثل هذه التصرفات داعيا الغيورين على الوطن ان يقوموا بمواجهة العابثين من خلال توعيتهم وان يكون للأسرة والمدرسة دور في التوجيه والإرشاد في أهمية المحافظة على الممتلكات والمحافظة عليها.

وحول مشاريع الأمانة أشار العرفج الى مشاريع بحيرات في أكثر من جهة منوها بمشروع (قصة حياة شاطئ العقير) الذي سيكون أحد أهم وأبرز المشاريع السياحية والتراثية في الأحساء، الذي يقدم للزائر صورة متكاملة عن الحياة على الشاطئ قبل أكثر من 4 آلاف سنة، حتى وقتنا الحالي، وإعداد تصاميمه بالرجوع إلى مؤلفات تاريخية موثقة للإستفادة منها.

وأشار الى انه تم التوصل إلى أن شاطئ العقير تعاقبت عليه سبع حضارات قديمة كان لها دور كبير في منطقة العقير، وكانت مصدراً لانطلاق التجارة منها وإليها، واصفاً مكونات المشروع المختلفة بالمجسم “الواقعي” لحكاية حضارات العقير المتعاقبة على امتداد 4 آلاف سنة، وأن المشروع ينطلق بوصفه قصة تاريخية ثقافية في صور معالم أثرية وسياحية، مشيراً إلى أن تصاميم تلك الحضارات روعي فيها استخدام الأحجار الصخرية وجذوع النخيل والأشجار المختلفة والخامات الأولية القديمة في أعمال البناء لمباني تلك الحضارات، التي تعطي انطباعاً عاماً للزائر لتلك الحقبة الزمنية بما فيها من نقوش وكتابات ورموز لتلك الحقبة التاريخية. مبينا إن المشروع يشتمل على مسرح روماني “عائم” وجسرين يسمحان بوصول المشاركين إلى المسرح، ويفصل المسرح عن المدرجات بجزيرة مائية بها قوارب شراعية، وربط الحضارات ببعضها من خلال طريق، ويشتمل الطريق على جزيرة مائية شبيهة بـ”الخليج العربي” كمرفأ سياحي في المشروع. وحول مشروع العقير السياحي – الذي تم توقيع عقده مؤخرا – قال العرفج: إن أمانة الأحساء شريك استراتيجي مع الهيئة العامة للسياحة والآثار، وعضو في مجلس التنمية السياحية، وقدمت الأرض كشريك فعلي، موضحا ان المشروع واعد وسيخدم الأحساء في كثير من المجالات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *