ads
ads
كشكول
2014-05-12

الفلم الوثائقي (العوامية حكاية تروي) يحكي حضارة بني عوام

نور علي - خليج سيهات

قلعتها المسورة تحاكي العديد من زواياها المختلفة، حيث تُشكل المسورة في العوامية مكاناً عزيزاً وغالياً على أبناء هذه البلده، يفتخر به الجميع لما له من دور كبير وفعال في عمق الزمن وصفحات التاريخ وبناء وتعاقب الأجيال عبر السنين، وهو مكاناً يحكي تاريخ وتراث وثقافة العوامية هذا البلد الأصيل والمعطاء.
ومعروف أن المسورة في العوامية يطلق عليها اسم الديرة في المنطق الدارج بين الناس وهو موقع مهم وأصيل بل هو خارطة ذات أبعاد متعددة في قلوب المحبين من أبناء وأهالي العوامية وهي قلعة حصينة في صدور كل عوامي غيور، وهي أنشودة على لسان العاشقين وهي قصيدة في أفواه الشعراء والعارفين كما أنها تاريخٌ مجيد في أقلام الأدباء والكتاب والمؤرخين.
وتبدأ باستياءها من الحاضر، وتقنياته وشوق للماضي وحضارته المطموره تستنشق عبق النخيل وحرق (الطرافة) ويتبختر الحاضر علينا بما يحمل في جوفه من اجنه لم ترا الحياه بعد.
احداث عميقة في بلده العوامية رواها الاجداد في الفلم الوثائقي (العوامية حكاية تروي) لنرويها لاطفالنا بالازمان الاتية وتتوالى القصص على مدى السنين.
الحاج علي آل قيصوم تطرق عن دخول سكان بلدة العوامية للعمل في ارامكو السعودية حيث قال “بداياً لم ارحب بها كثير بل كان الربح اكثر بكثير من ما يجنيه عامل ارامكو والرزق اوفر بالعمل في المزارع وركوب الدواب وبها خير وفير”.
واكمل آل قيصوم حديثه “الشاطر يكد فلوس والي يشتغل هاب ريح” يعني سريع الفهم والبديهة .
تاريخ العوامية التاريخي زاخر ببعض الاحداث التي تم ذكرها .
الحاج أحمد آل عريف اشاد بشجاعه بني عوام وهي مصدر فخر لهم حيث استطرد القصص والبطولات بالدفاع عن منطقتهم من زحف المناطق الاخرى لها.
كما توفرت في العوامية العديد من العملات وكانت قديماً وكثيره ولها عدة مسميات، حيث سميت الاولى (بالمحمديه) واخرى (مطروف) وكثير من العملات التي تداولت بالمنطقة (الانه – والروبية الهندية).
الروائي الاستاذ سعود الفرج قال أن التطور الحضاري للعوامية كان كضريبة لها حتى في العلاقات الاجتماعية بين أهالي المنطقة فلم تعد العوامية كالسابق هي حالة طبيعية في المجتعات حيث كانت البيوت متلاصقة قلوب الناس قريبه وابتعدت الان المنازل وافترقت القلوب وطغة الماديات على الأخلاقيات.
اما الحاج علي آل سعيد فتطرق الى الحياة الجميلة والنظيفة وعلى مستوى، ولكن قلوب الناس والسنتهم اختلفت وابتعد الاهالي حتى بصله الرحم باتت بالموعد واخذ الاذن.
ولا شك ان الفرق بين الماضي والحاضر كبير جداً حيث كانت هناك عادات قديمة لايمكن التخلي عنها مهما كانت الاحوال اما الان ليس بالضروره القيام بها وهي زياره المريض ومساعده الجار، واذا سافر والمحافظة على بيته واهله لوقت عودته وتطرقوا للمقارنة بين الماضي والحاضر والى التجارة و الزراعة وكيف كانت مهنة الزراعة والان تسلية وترفية عن النفس فقط .
اما عادات اهل العوامية في الزواج قديماً له عادات وتقاليد جميلة قال عنها الحاج علي آل سعيد، الرجل لا يرى عروسه الا ليله الدخلة و يتم ترويش العريس في العيون، كما ان هناك طقوس في البلده كالحناء للعريسين ويزف العريس على الخيل وخلفه الطبول تغني ببعض الاهاجيز القديمة التي تطرب لها الاذن.
اما في موسم الحج كان الحجاج وسيلة التنقل بهم عبر الجمال والحمير حيث كانت المسافه التي تقطع ذهاباً واياب هي قرابة الستة اشهر .
حيث تحدث الرواه عن الكثير من التراث ومقارنتها وضربوا الايدي ندماً على الزمان الذي مضى بالتراث الجميل ونتمنى لو نحييه بالذكريات التي نجمعها من كبار السن ونلتحق بالركب قبل ان يمضي ولايوجد رواه.

 

IMG_6596

———-

IMG_6597

———-

IMG_6599

———–

IMG_6600

————

IMG_6602

———–

IMG_6601

———–

IMG_6603

———–

IMG_6598

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى