2013-10-08

ترويع الاطفال في المدرسة الابتدائية الاولى بسيهات بدل احتوائهن في الاسبوع التمهيدي

شهدت المدرسة الابتدائية الاولى بسيهات ترويع طفلة مستجدة (في الصف الاول) بشكل شنيع من مدرّسة اللغة العربية للصف الرابع في يوم الثلاثاء 27 من شوال لهذا العام 1434.
حيث قامت احدى طالبات الصف الاول في اليوم الثالث من عمرها الدراسي بالخروج من فصلها بحثاً عن أختها التي تكبرها في الصف الرابع للجوء إليها لما بها من اضطراب يعتري عادةً الطالبات المستجدات في الاسبوع الاول خصوصا من ارتباك وعدم تكيّف وبكاء, وبمجرد دخول الطفلة فصل أختها, قامت المعلمة نصرة بترويع الطفلة والصراخ في وجهها!… مما أثار فزعها وبقيّة الطالبات اللاتي كنّ يشاهدنها في ذلك الموقف المؤلم. وماكان من تلك الطفلة الا أن هرعت الى الباب لتفتحه وما استطاعت من شدة ماهى فيه من فزع وخوف شديدن, فقامت احدى الطالبات وبشكل عفوي بفتح باب الفصل لها لتلوذ بالفرار وهي في بكاء لتهرب من زئير ذاك الاسد الكاسر.
ويتذكر الكثير من الأباء والامهات في بلدتنا سيهات قصة تلك الطفلة التي خسرت عام دراسي كامل في المدرسة ذاتها قبل عدة سنوات, وتحديداً في عام 1429 هـ. حيث قامت إحدى المعلّمات بإستخدام العنف بإحدى انواعه تجاه طالبة في إحدى الفصول مما أدّى لترويع طالبة أخرى كانت تشاهد وترى هذا التعنيف. وقد نتج عن ذاك العنف دخول الطالبة التي كانت تشاهد هذا الموقف في حالة نفسية أعاقتها عن مواصلة دراستها في ذلك العام وتخلّفت تلك الطالبة عن ركب زميلاتها وخسرت عام دراسي كامل!.
كما وفوجئت بناتنا في نفس المدرسة بممارسات أخرى غريبة من ذات المعلّمة نفسها في الاسبوع الاول! حيث همّت بضرب إحدى الطالبات والتهديد المستمر بالضرب في كل لحظة.
وفي السياق نفسة, تذكر إحدى الأمهات أن أبنتها جاءت لتسأل!… ماما… مامعنى ( تعهّد)! ؟ .. وبعد قيام هذه الأم بمحاولة إستكشاف التفاصيل لما وراء هذه العبارة النظامية التي عادةً ما تستخدم رسميّاً لتخفيف الجزاءات القانونية في المنازعات , تكتشف الأم أن ذات المعلمة تقوم بشكل شبه يومي بطلب كتابة تعهد خطي من الطالبات لتقويم سلوكهن في أول سبعة أيام من العام الدراسي.
هذا وتستبدل هذه المعلمة تسمية الطالبات باسماءهن بكلمات غير لائقة والصروح التعليمية…مثل (يا علل )…(يازفتة ).. ويتواصل مسلسل تساءلات الاطفال البسطاء بذات الأسئلة لإمهاتهن عن معاني تلكم الكلمات غير اللائقة في دهشة من أمهاتهن اللاتي طالما حرصن في تربيتهن داخل البيت عن إبعادهن وهذه العبارات ليتفاجئن تعلّم بناتهن لهذه الكلمات غير السويّة من لسان المعلّمة.
إن هذه المواقف والأحداث لهي من أشد الممارسات الخاطئة التي يعكف التربيون وأخصائيو السلوك تجنبها سيّما التوجيهات المباشرة من الجهات المعنيّة “كإدارة التوجيه والارشاد” و “الادارة العامة للاشراف التربوي” في وزارة التربية والتعليم وايضا في المراكز المختصة بالصحة النفسية والسلوك بوزارة الصحة.
ولا شك ان الوقاية خير من العلاج, فحري بنا أن نتوخى الحذر والوقوع في مثل هذه الممارسات ونتجنب ما حدث عام 1429 في نفس المدرسة. أو اي مدرسة أخرى في البلاد…

بل حري بنا مطالبة هذه المعلمة بتعهد خطي لوقف هذه الممارسات الشنيعة وغير اللائقة على غرار مطالبتها للطالبات ( أطفال) بتعهدات خطية لتحسين سلوكهن من باكورة هذا العام الدراسي !
مجموعة من اولياء امورالطالبات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *