2013-10-10

كلِّيتان تقنيتان للبنات في «الخبر والقطيف»

الدمام – محمد المرزوق

تنتظر محافظتا الخبر والقطيف الانتهاء من إنشاء كليتين تقنيتين للبنات، يشرف على إنجازهما وإدارتهما مكتب الدعم وضبط جودة التدريب التقني والمهني في المنطقة الشرقية (مجلس التدريب سابقاً)، التابع للمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، وستضاف الكليتان الجديدتان إلى كليتين سابقتين إحداهما في الأحساء والأخرى في حفر الباطن، وتدرس فيهما في العام الدراسي الجاري 788 متدربة.

وخصصت المؤسسة العامة لإنشاء الكليات التقنية الخاصة بالبنات 320 مليون ريال، ويبلغ نصيب كل كلية منها 80 مليون ريال. وأوضح مدير مكتب الدعم وضبط جودة التدريب التقني والمهني سمير السليمان، لـ «الشرق»، أن كلية الأحساء الأولى في الكليات التي باشرت استقبال الطالبات قبل أكثر من أربعة أعوام، فيما بدأت كلية حفر الباطن في العام الماضي، مبيناً أن العمل جارٍ على الانتهاء من الكليتين الأخريين في الخبر والقطيف.
وبيَّن السليمان أن الطاقة الاستيعابية القصوى للكلية الواحدة، حال اكتمال جميع مرافقها وتجهيزاتها، تبلغ 2000 طالبة، مضيفاً أن عدد المتدربات الملتحقات حالياً بالكليتين القائمتين (الأحساء، حفر الباطن) حسب إحصائيات الفصل التدريبي الأول لهذا العام، يبلغ 788 متدربة.

وتضم الكلية التقنية للبنات في الأحساء تخصصين «تقنية الحاسب الآلي» و»التقنية الإدارية»، فيما تضم كلية حفر الباطن تخصصين مختلفين، هما: «تقنية الخياطة والتفصيل»، و»تقنية التزيين النسائي»، وأوضح العنزي أن مستقبل هذه التخصصات الوظيفي واضح، مضيفاً أن اختيار التخصصات جاء بناء على دراسة علمية تفي باحتياجات سوق العمل في المنطقة.

وأوضح مدير العلاقات العامة والإعلام في مكتب الدعم وضبط جودة التدريب التقني والمهني المهندس فاضل العنزي، أن كل كلية تضم مكتباً لـ»التنسيق الوظيفي»، موضحاً أن مهمته الأساسية التنسيق الوظيفي للخريجات مع قطاع العمل، مشيراً إلى أن ذلك يأتي ضمن أحد الأهداف الاستراتيجية الأساسية للمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، المتمثل في تأهيل الكوادر البشرية الوطنية في المجالات التقنية والمهنية وتطويرها وفقاً لطلب سوق العمل الكمي والنوعي، مبيناً أن من مهام «مكتب التنسيق الوظيفي» تقديم الدراسات اللازمة لاحتياجات المنطقة من الوحدات التدريبية والتخصصات، عبر التواصل المستمر مع قطاع الأعمال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *