2013-10-11

مهرجان النخلة في القطيف.. تحوَّل إلى «سوق الديرة» القديم

القطيف – محمد المرزوق

تحولت ساحة وممرات مهرجان النخلة السنوي الأول في محافظة القطيف إلى ما يشبه «سوق الديرة»، بأزقته الضيقة وساحته المملوءة بالناس، وأركانه التي تشبه المحلات الصغيرة المطلة على الساحة والمتوارية في الأزقة الخلفية، ويشرف على كل ذلك «مقهى» قوامه التمر والقهوة ومقاعد خشبية، يستقبل كبار السن وشباباً استهوتهم التجربة.
وظل العنصر الأقوى في حضور المهرجان الأطفال، سواء المتطوعين منهم، تحت عباءة «فرقة أضواء المسرحية» والبالغ عددهم نحو خمسين طفلاً، أو الأطفال الزائرين من المدارس الابتدائية ورياض الأطفال، الذين بلغوا خلال ثلاثة أيام أكثر من 1200 طفل وطفلة، من بينهم 400 طفل من روضة واحدة.
وقطع منظمو المهرجان «مجموعة قطيف الغد»، قبل اليوم الختامي، الذي صادف الثلاثاء الماضي، رحلات «إقناع» للجهات الرسمية بضرورة تمديد الفعاليات، بدلا من إغلاق أرض المهرجان، خاصة وسط مطالب أهالٍ وزائرين بتمديد الأيام؛ ليتسنى لكثير منهم الحضور وعدم تفويت الفرصة على أطفالهم. وقال عضو «قطيف الغد» محمد التركي: تواصلنا مع الجهات الرسمية لتمديد الفعاليات، قبل ختامه، مضيفاً: نحن على ثقة كبيرة أنها لم تتوان في تقديم الدعم لكل ما يعود بالخير على الوطن وأبنائه.
وتكشف الوجوه الزائرة عن توافد زائرين من خارج محافظة القطيف، ومن بينهم عدد من المقيمين من أسر أمريكية وشرق آسيوية وعربية، وذكر التركي أن المهرجان حظي بزيارة وفود من لجان تطوعية وخيرية في المحافظة، للاطلاع على الفعاليات والتباحث حول نجاحها وإبداء ملاحظاتهم.
وحظي المسرح بنصيب وافر من الجمهور، خاصة الأطفال، لما قدمه من فقرات إنشادية ومسرحية للأطفال، وشارك في فقرات الإنشاد نحو 50 طفلاً وطفلة، تحت قيادة المخرج محسن الحمادي. وتولى المسرح مهمة أخرى، تختلف عن تقديم المسرحيات والأناشيد، حيث ساهم في الإعلان عن الأطفال الضائعين عن أهاليهم.
واعتبر المهرجان «وجبة دسمة» للمصورين، حيث توافد عشرات منهم على المهرجان طوال الأيام الماضية، فضلا عن المشاركين من «مجموعة مجيكل لينس» والمرافقين للمهرجان منذ لحظات العمل الأولى على إعداد الموقع، وانفردوا بركن خاص بهم، عرضوا فيه أكثر من 130 صورة، تجري المفاوضات حول بيعها أو تقديمها هدية إلى محافظة القطيف لتوزيعها على الدوائر الحكومية بحسب مصادر.
وبلغ عدد المتطوعات المشاركات في المهرجان 50 متطوعة، من أصل 250 من الكوادر العاملة، من بينهن 35 متطوعة ينتمين إلى «قطيف الغد»، عملن على إرشاد الزائرين وتوثيق الفعاليات بالتصوير ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *