في الملعب
2014-06-23

فوز تاريخي للجزائر على كوريا الجنوبية وبلجيكا تنتزع الفوز على روسيا وتتأهل

محمد صالح :خليج سيهات

حقق منتخب الجزائر فوزاً تاريخياً ومثيراً بنتيجة 4-2 على كوريا الجنوبية في ثاني مباريات الفريقين بالمجموعة الثامة لكأس العالم البرازيل 2014 FIFA على ملعب بييرا-ريو في بورتو أليجري يوم الأحد.

سجل أهداف الجزائر كل من إسلام سليماني (26) رفيق حليش (28) عبد المؤمن جابو (38) ياسين براهيمي (62) بينما سجل سون هيونج مين (50) كوو جا تشيول (72) هدفي كوريا الجنوبية ليحقق المنتخب الجزائري انتصاراً تاريخياً هو الأول له في العرس العالمي منذ 1982.

كانت بداية المباراة هجومية من المنتخب الجزائري الذي سرعان ما هدد المرمى الكوري الجنوبي بعد مرور أربع دقائق فقط إثر تسديدة من سفيان فيغولي علت المرمى قبل أن يسدد ياسين براهيمي كرة قوية من نقطة الجزاء ولكن الكرة مرّت بدون أي خطورة حقيقية.

ولكن الضغط الجزائري أثمر في الدقيقة 26 بعدما أرسل كارل مجاني تمريرة خلفية إلى إسلام سليماني الذي اخترق منطقة الجزاء رغم مضايقة المدافعين هونج جيونج هو وكيم يونج جوون وسجل على يسار الحارس جونج سونج ريونج قبل دقيقتين فقط من الهدف الثاني إثر ركلة ركنية لعبها عبد المؤمن جابو من الجهة اليمنى وارتقى لها رفيق حليش برأسه في المرمى.

وواصل المنتخب الجزائري ضغطه وتقدم أكثر إلى الأمام لينجح بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 38 بعد تمريرة من إسلام سليماني من الجهة اليمنى إلى داخل المنطقة نحو عبد المؤمن جابو الذي سيطر على الكرة وسجل بهدوء في المرمى لتصبح النتيجة 3-0.

بعد مرور خمس دقائق على بداية الشوط الثاني، قلّص المنتخب الكوري الجنوبي إثر كرة عرضية فشل مجيد بوقرة في التعامل معها لتصل إلى سون هيونج مين الذي قام بالتمويه قبل أن يسدد كرة قوية مرت من بين قدمي الحارس رايس مبولحي.

ولكن المنتخب الجزائري أعاد فارق الأهداف الثلاثة في الدقيقة 62 إثر هجمة منظمة قادها سفيان فيغولي قبل أن يتبادل الكرة مع ياسين براهيمي الذي استلم الكرة داخل المنطقة وسدد كرة أرضية زاحفة من تحت الحارس جونج سونج ريونج.

وفي الدقيقة 72، سجّل منتخب كوريا الجنوبية الهدف الثاني بعد كرة عرضية فشل سون هيونج مين بمتابعتها وصلت إلى لي كيون هو الذي مرر نحو كوو جا تشيول الذي كان في المكان المناسب ليتابع الكرة في المرمى الخالي.

وعلى الرغم من المحاولات الكورية في الدقائق المتبقية من اللقاء، إلا أن منتخب الجزائر نجح في الصمود ليخرج فائزاً بنتيجة 4-2.

 

بلجيكا تنتزع الفوز على روسيا وتتأهل

 

بلجيكا تنتزع الفوز على روسيا وتتأهل

إنتزعت بلجيكا فوزا صعبا من روسيا (1-0) سجله البديل ديفوك أوريجي قبل لحظات على نهاية  لقاء الجولة الثانية للمجموعة الثامنة الذي جمعهما على ملعب ماراكانا التاريخي وسط حضور بلغ (73.819) ألف متفرج. بهذا الفوز حصد البلجيكون بطاقة التأهل للدور الثاني.

جاءت الشوط الأول جيد المستوى حيث تبادلا السيطرة والفرص، أراد البلجيكيون فرض سيطرتهم على أجواء اللعب، لكن ما أن بدأ الروسيون التهديدات الأولى حتى تعادلت الكفة كثيراً، استهل الروسي فيكتور فايزولين المساحة حول منطقة الجزاء وأطلق كرة قوية كان لها الحارس كورتوا بالمرصاد. حاول “الشياطين الحمر” الاعتماد على الأطراف التي أشغلها هازار وميرتينس وكان الأخير مصدر الخطورة الحقيقية عندما اخترق منطقة الجزاء وسدد الكرة بوضع صعب لتمر عن إطار المرمى.

في الشوط إنخفض الأداء كثيراً ولم تصنع الفرص حتى أنها ندرت خلال مجريات اللعب، فسدد دينيس جلوشاكوف فوق المرمى البلجيكي، وظلت الرغبة الروسية أكثر في التقدم للهجوم والتسجيل لتعزيز الرصيد (نقطة واحدة) فيما لم يبد منافسه البلجيكي إلا حرصه على الدفاع وعدم التعرض للهزيمة، وهو ما جعل رباعي خط الدفاع متحملا لكل العبء وظهر جليا تلك المساعدة من لاعبي خط الوسط، ليبقى الاعتماد على المرتدات التي لم تقلق راحة بال الدفاع الروسي.

ولكن كل شيء تغير في الدقائق الحاسمة من المباراة، حيث سدد إيشتشينكو كرة خطرة مرت بجانب القائم الأيمن، لينتفض البلجيكيون عبر نجمهم هازار، فسدد كرتين، الأولى ارتدت من القائم، وأتبعها بلحظات بكرة ثانية مرت بجانب المرمى، كانت تلك مقدمة لما أنجزه هازار، حيث اخترق النجم الموهوب منطقة الجزاء ومرر الكرة على طبق من ذهب أمام ديفوك أوريجي الذي دكها في سقف الشبكة، معلنا عن هدف الفوز.

البرتغال تنتزع تعادلاً متأخراً أمام الولايات المتحدة

البرتغال تنتزع تعادلاً متأخراً أمام الولايات المتحدة

فرض التعادل نفسه سيداً على المواجهة المثيرة التي جمعت الولايات المتحدة مع البرتغال (2-2) في ختام الجولة الثانية من المجموعة السابعة لنهائيات كأس العالم البرازيل 2014 FIFA وأمام 40.123 ألف متفرج اكتظوا في مدرجات على ملعب أرينا أمازونيا ماناوس.

 

لم يفلح المنتخب الأمريكي في الصمود من الهجمة الأولى، حيث سمح خطأ دفاعي ارتكبه جيف كاميرون بمرور الكرة العرضية السهلة التي عكسها فيلوسو لتتهادى أمام ناني غير المراقب والذي أخذ كل وقته مع افتقاد الحارس هاوارد للتوازن فأطلق الكرة مدوية ملأت الشباك، هدف البرتغال الأول.

 

احتاج الفريق المتأخر بعض الوقت للعودة وحاول نسج الهجمات واعتمد تقريبا على قائد ونجمه الأول كلينيت ديمبسي في تحقيق الخطر المنشود، أخذ كلينيت على عاتقه كل الامور، وبدأ بنفسه تهديد مرمى بيتو، فأطلق ركلة مباشرة مرت فوق المرمى بقليل، وسرعان ما لاحت فرصة أخطر أمام حين سدد الكرة من زاوية ضيقة وضع بيتو يده في طريقها ليخرجها للركنية. تيقن الأمريكيون من أن هذه هي الطريقة الوحيدة لتهديد المرمى في ظل التراص الدفاعي البرتغالي، فأتى الدور على مايكل برادلي الذي سدد من نفس المكان وبذات القدم اليسرى كرتين قويتين، الأولى مرت فوق العارضة بقليل، والثانية زحفت بجانب القائم وكلاهما تحت حراسة بيتو.

بعد أن غاب البرتغاليون عن المشهد الهجومي للكثير من الوقت، ظهر رونالدو على مسرح الحدث، فسدد كرة متوسطة القوة والمسافة، سيطر عليها هاوارد، ثم انطلق قائد البرتغال بسرعته المعهودة ومرر ذكاء نحو ناني غير المراقب، فسدد الأخير كرة لاهبة ارتدت من يدي هاورد بعد أن تموجت في الهواء، ليجدها البديل إيدير ويسددها من جديد لكن هاورد تعملق ومنعها على حساب الركنية.

في الشوط الثاني عاد المنتخب الأمركي بطريقة هجومية، وأهدر فرصة غالية، حين اخترق ديمبسي منطقة الجزاء ثم مرر إلى برادلي الذي سددها نحو المرمى الخالي من حارسه لكن ريكاردو كوستا كان في المكان المناسب لإبعاد الكرة عن الخط النهائي. واصل الأمريكيون الضغط وأجبروا منافسهم على التراجع، وبعد ركلة ركنية فشل الدفاع في إبعاد الكرة عن منطقة الخطر لتصل إلى جونز الذي هيأها لنفسه وأوجد المساحة بسرعة وأطلق قذيفة لاهبة مرت متموجة عجز بيتو عن متابعتها سوى بنظره لتهز الشباك.

كان يمكن للبرتغال أن تسترد التقدم بسرعة، حين عكس ناني كرة عرضية مرت من الجميع وصلت إلى ميريليش فسددها دون مضايقة لكن هاورد كان في المكان المناسب. وفي ظل ارتفاع معنويات فريق العم سام، انطلقت هجمة سريعة وعكست الكرة داخل المنطقة أمام برادلي فسددها في المرة الأولى وارتدت من الدفاع أمام زوسي الذي أعادها بشكل مناسب إلى ديمبسي أمام المرمى ليحولها بهدوء معلنا عن الهدف الثاني. وفي ظل اندفاع البرتغال عن التعادل، ضاعت عدة كرات قبل أن يعكس رونالدو كرة عرضية داخل المنطقة وصلت نحو فاريلا الذي دكها في المرمى هدف التعادل قبل الصافرة الأخيرة.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى