2013-10-15

زهير السيهاتي :العمري حرمني من الفرحة

لم يستطع لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الخليج زهير السيهاتي إخفاء حزنه بسبب الإصابة التي تعرض لها خلال لقاء فريقه مع نظيره الكوكب في الجولة السادسة من مباريات دوري ركاء لفرق الدرجة الأولى لكرة القدم، مشددا على أن فرحته بتسجيل هدف الفوز لم تكتمل بسبب تعرضه لإصابة بليغة في قدمه اليمنى أدت لكسور مضاعفة ستبعده عن الملاعب لفترة طويلة.

وبرأ السيهاتي خلال لقائه مع “الرياضية” والذي جرى في المستشفى لاعب فريق الكوكب رائد العمري من تعمد إصابته، مؤكدا أن ما حدث من الأمور التي تحدث في عالم كرة القدم جراء الحماس والحرص على مصلحة الفريق.. وفيما يلي التفاصيل:

ـ ماذا حدث معك بالتفصيل؟

تعرضت للإصابة أثناء مباراتنا أمام الكوكب في الجولة السادسة من مباريات دوري ركاء للمحترفين لفرق الدرجة الأولى لكرة القدم في ملعب الخرج وبالتحديد عند الدقيقة الخامسة عشرة من زمن الشوط الثاني حيث كنت أسدد الكرة التي حققت من خلالها الهدف الثالث لفريقي وأثناء تسديدي دخل لاعب فريق الكوكب رائد العمري في كرة مشتركة وتعرضت لإصابة قوية وتم نقلي إلى مستشفى الملك خالد بالخرج حيث أجريت لي الفحوصات بشكل سريع وأخبرني الدكتور عبدالرحمن أن فحوصات الأشعة أثبتت أن لدي ثلاثة كسور مضاعفة وتهشم في عظمة الساق الأيمن، وبعد ذلك تم نقلي من الخرج إلى مدينة الدمام بواسطة سيارة عادية وليست مجهزة أي ليست سيارة (إسعاف) ودخلت مستشفى برج الدمام الطبي وأجريت لي عملية جراحية تكللت ولله الحمد بالنجاح ولكني سأبتعد عن الملاعب لأكثر من سبعة أشهر.

ـ هل حاولت تفادي دخول العمري أثناء تسديدك الكرة؟

كنت أركز على التسديد من أجل تسجيل الهدف وهو ما تحقق بالفعل ولم أشعر بدخول اللاعب العمري إلا بعد التسديدة وسقوطي الذي لم أستطع النهوض منه إلا داخل سيارة الإسعاف ولم أستطع إكمال الفرحة بعد الهدف والتعبير عن سعادتي بالهدف الذي تدربت عليه كثيرا خلال التدريبات اليومية، ولكن اللهم لا اعتراض فما حدث قضاء وقدر وأمر مكتوب.. وقبل كل شيء فأنا أحسن الظن في زميلي رائد العمري بتسببه لي بالإصابة وأشدد على أنه لم يكن يتعمد ذلك لأن تركيزه كان على تعطيلي والاستحواذ على الكرة وهذا هو عالم كرة القدم على المستوى العالمي .. واتصل بي اللاعب وقدم اعتذاره الشديد وأسفه وأنا قبلت ذلك فنحن إخوة قبل كل شيء، كذلك اتصلت بي إدارة نادي الكوكب واتصلت أيضا على إدارة نادي الخليج واعتذروا عما تعرضت إليه.

ـ ما هو تقييمك لمستوى فريقك خلال المباريات السابقة؟

قدم الفريق مستويات ونتائج جيدة وتصدر دوري ركاء في العديد من الجولات ومازال المشوار طويلا ويحتاج للفريق الذي يملك النفس الطويل.. وفريقنا يعتبر أقوى الفرق المرشحة للحصول على البطولة والصعود لدوري عبداللطيف جميل، والظروف التي يعيشها الخليج حاليا مثالية من ناحية الجهاز الفني بقيادة المدرب سمير هلال والذي يعتبر من خيرة المدربين ويملك فكرا كرويا سيسخره لخدمة الفريق هذا الموسم في ظل وجود العديد من اللاعبين الذين يملكون مستويات فنية عالية كذلك الدعم والاهتمام من قبل إدارة النادي التي تحرص على تذليل الصعوبات التي تواجه الفريق وذلك من أجل الوصول للهدف الأسمى وهو الصعود للدوري الممتاز.

ـ هل تعتقد أن الصعود قريب منكم هذا الموسم؟

في كرة القدم ليس هناك شيء مستحيل ولكن الصعوبة موجودة دائما، ويجب على زملائي لاعبي الفريق أن يقدموا كل ما لديهم خلال المباريات المقبلة وأن يعتبروا كل مباراة بطولة بحصد نقاطها الثلاث وأن يحترموا كل فريق يلعب أمامهم خاصة وأن أغلب الفرق تلعب بكل قوتها أمام الخليج وبعضها تنتهج أسلوب (التقفيل) بالاعتماد على الخطط الدفاعية والتي تتسبب في تعطيل الهجمات، ورغم ذلك فإن الكرة في ملعب اللاعبين هذا الموسم بعد أن أخذنا درساً من الموسم الماضي عندما تصدرنا العديد من الجولات وكنا قريبين من الصعود ولكن في الجولة الأخيرة تغيرت الأمور ودخلنا الدورة الثلاثية مع فريقي (النهضة والرياض) ولم يبتسم الحظ لنا حيث خسرنا اللقاء الأول أمام النهضة بسبب بعض الأخطاء وكسبنا اللقاء الثاني أمام الرياض ولكن لم يسعفنا ذلك الفوز.

ـ كيف وجدت مستوى دوري ركاء هذا الموسم؟

جميع مباريات الجولات السابقة كانت قوية بكل المقاييس والدليل تقارب جميع الفرق في الترتيب، ولا يمكن القول إن هناك فريقاً كبيرا وآخر صغيرا بالإضافة إلى أن حدوث المفاجأة في النتائج شيء واقعي وموجود ..

لذا تجد الجميع من محللين وجماهير رياضية يجمعون على أن هناك فريقاً سيحقق الفوز في لقائه المقبل على الفريق الآخر ولكن يحدث الشيء المعاكس لكل التوقعات، ومن الطبيعي أن تشتعل المباريات والمنافسة بين الفرق واللاعبين خاصة في ظل وجود شركة (ركاء) التي ساهمت بالتشجيع وبث الحماس بين الجميع من خلال العديد من الحوافز المادية سواء على مستوى اللاعبين أو المدربين، ولعل أبرز الإيجابيات التي شاهدناها من خلال مباريات هذا الدوري هو وصول العديد من اللاعبين إلى المنتخبات السعودية (الشباب والأولمبي) وبكل تأكيد فإنهم يستحقون هؤلاء اللاعبين ومازال هناك العديد من اللاعبين والذين سنشاهدهم في المنتخب الأول عن قريب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *