2013-10-21

اختلاف مواعيد دوام المدارس «الأهلية» يربك أهالي الطلبة

الدمام – رحمة ذياب

أدى اختلاف مواعيد بدء الدراسة، بعد إجازة عيد الأضحى، بين المدارس الأهلية، إلى إحداث حال «إرباك وقلق» بين بعض أهالي الطلاب الذين سعى بعضهم للتأكد من المواعيد من أهالي طلاب آخرين، من دون الحصول على نتيجة «حتمية»، بحسب تعبيرهم. فيما أوضحت الإدارة العامة للتربية والتعليم في المنطقة الشرقية، في وقت سابق، أن دوام المدارس الأهلية يتطابق مع دوام نظيرتها الحكومية التي تبدأ اليوم الاثنين، مؤكدة على الالتزام بمواعيد العطلة الرسمية، بحسب ما أقرّته الدولة، وشددت على «تلافي الغياب أو تقديم أعذار».

فيما عزت مديرات ومشرفات في مدارس أهلية، اختلاف الدوام بين اليوم الاثنين، وغداً الثلثاء، إلى «قرارات إدارات المدارس. ولا يتعلق بخطأ أو ما شابه ذلك». وقالت المشرفة في إحدى المدارس الأهلية سمية الدوسري: «إن بعض المدارس تبدأ دوامها الاثنين، وهناك أخرى أقرّت بدء الدوام يوم الثلثاء والفرق يوم واحد، إلا أن المشكلة التي تبدو أكثر تعقيداً، أن مدارس أقرّت بدء دوام الطلبة يوم الأحد المقبل. وهذه قليلة جداً». وأشارت إلى أن لجوء المدارس إلى التأجيل سببه «طلبات تقدم بها أهالي الطلبة، لإطالة العطلة، واعتبار الدوام والدراسة من حق أبنائهم، فسارعت إلى تأخير الدوام إلى يوم الثلثاء، وهذا ما حصل فعلياً». وذكرت فريدة الغانمي، مديرة مدرسة أهلية، أن «الفرق بسيط بين بعض المدارس، وهو يوم، ولا يمكن أن يكون هناك تأجيل إلى الأحد المقبل، لأن إدارة التعليم الأهلي تنفذ حملات رقابية، ولا يمكن تجاوز القوانين والأنظمة، لأنها تُوقع إدارات المدارس في مخالفات، ومن حق الطالب أن يتعلم مقابل المبالغ المادية التي دفعها، وسط ارتفاع الأسعار الذي شهدتها الرسوم المدرسية، فاليوم مدفوع عليه مبلغ وقدره. كما أنه توجد عطلة أيضاً، وهي نصف العام».

وقالت إحدى الأمهات: «إن اختلاف الدوام بين مدرسة وأخرى، اضطرنا إلى الاتصال بالمشرفات، للتأكد من مواعيد الدوام، ما أحدث نوعاً من الفوضى بين الطلبة أنفسهم»، موضحة أن «من أثار زوبعة الدوام هم الطلبة أنفسهم، فكل واحد منهم يبلغ الآخر بموعد معين للدوام، علماً أن الدوام يبدأ الاثنين، وهناك مدارس أقرته الثلثاء. وهذا لا يعتبر خلافاً وإنما فرق بسيط. فيما أثار الضجيج قول البعض إن الدوام يوم الأحد المقبل، وهذا لا صحة له. وسألنا مشرفات وإدارات المدارس، اللاتي أكدن أن الدوام الثلثاء».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *