ads
ads
مع الحدث
2014-08-04

مهرجان ‘‘واحتنا فرحانة ‘‘ يسجل إرتفاعاً في عدد زواره وسط العديد من المفاجآت والفعاليات

عبدالواحد محفوظ - خليج سيهات

سجلت احصائية زوار مهرجان “واحتنا فرحانة ” والذي تنظمه لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بمحافظة القطيف بالتعاون مع بلدية المحافظة، على كورنيش المحافظة ارتفاعا في أعداد الزوار، حيث بلغت الاحصائية 50 ألف زائر خلال الخمسة الأيام الأولى وسط العديد من المفاجآت والفعاليات التي استقطبت زوار المهرجان من داخل القطيف وقراها ومن زوار المحافظة والمقيمين فيها.
وشهد المقهى الشعبي في الحي التراثي إقبالا كبيرا من قبل زوار المهرجان، الذين يجدون في جلسة المقهى متعة خاصة ومميزة، من خلال ما يقدمه من فعاليات شعبية ومشروبات، وأكلات شعبية.
وقدم ركن كيمياء على الهواء عروضا لتجارب كيميائية باستخدام أدوات منزليّة، بإشراف المعلم رائد الجشّي الذي كانت له مشاركته بالركن في الشرح والرد على الأسئلة والاستفسارات، وشارك الخطاط عدنان آل درويش في ركن الخط العربي في واحة الفنون على أرض المهرجان، حيث تحدث عن تجربته في الخط العربي وعن بدايات مشواره من 15 سنة، وتوافد الكثير من زوار المهرجان على ركن كافل اليتيم للتبرع للأيتام، وتم توزيع منشورات تحث المجتمع على التبرع.
وأطلق مركز العمل التطوّعي التابع للجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بالقطيف مبادرة «المتطوّع الناشئ»، والتي تستهدف المتطوعين الذين تتراوح أعمارهم بين 11 – 14 سنة، وتهدف إلى دفع هذه الفئة للمشاركة بالمهرجان ببعض الأعمال التطوعية التي تناسب ميولهم وقدراتهم، وبالتالي تساهم في تطويرهم وصقل مواهبهم أو إكسابهم مهارات جديدة.
وشاركت واحة الصحة بمهرجان القطيف بعدة أركان توعوية، من ضمنها ركن العناية بصحة الحامل الذي يقدم العديد من النصائح والإرشادات، التي لا بد مراعاتها أثناء فترة الحمل، وأشرف عليه الدكتورة آمال عبدالله آل شهاب استشارية نساء وولادة بمستشفى عنك العام، وبينت أهمية التطعيمات التي يجب على الحامل اخذها قبل وأثناء الحمل وبعد الولادة، وشددت على ضرورة مراجعة الطبيب بمجرد معرفتها بحصول الحمل لتطلع على مواعيد هذه التطعيمات.
واستطاع منظمي المسرح الخارجي في جذب الكثير من الزوار وإضفاء روح المتعة واللعب والمرح وتنوع المسابقات حيث حرص الكثير من الكبار والصغار على المشاركة.
في حين خطف ركن الفن التشكيلي أنظار الزوار واهتمامهم، حيث قدم الفنانين والفنانات عدد من الرسومات التي تُنفذ مباشرةً أمام الزوار وتُعرض داخل واحة الفنون، متنوعةً ما بين الفن التجريدي والواقعي عبر استخدام الألوان وأخرى باستخدام الفحم، إضافة إلى الرسم على وجوه الأطفال ونقوش الحناء على أيدي الزائرات من الصغار والكبار، وعروض ورش التشكيل.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى