2013-10-27

«تعليم القطيف» يعد بحلول لنواقص وصيانة المدارس

جعفر الصفار ـ القطيف

أعلن مكتب التربية والتعليم بمحافظة القطيف سعيه الحثيث لإيجاد حلول للنواقص في بعض مدارس المحافظة، مشيرا إلى أن معالجتها ومتابعتها في ذلك من أجل تحسين البيئة المدرسية.
وأكد مدير المكتب عبدالكريم العليط، أنه سيتم معالجة النواقص التي تعاني منها مدارس المحافظة، مطالباً مديريها ومديراتها برفع الاحتياجات عن التجهيزات والصيانة لتتم متابعة الجهة المسؤولة عن التقصير. وقال في حفل المعايدة، أمس، إنه تم الاتفاق مؤخرا مع شركات متخصصة تتولى صيانة المدارس في نقلة نوعية عند إدارة التربية والتعليم، والتركيز على جودة ونوعية المواد المستخدمة في بناء المدارس.

واستحضر في المناسبة بما تحقَّق للمنطقة الشرقية من نتائج في مركز القياس الوطني حيث حققت المركز الأول على مستوى المملكة، وما تحقق لأبنائنا الطلاب في المسابقات العلمية المختلفة، مؤكداً أن هذه النتائج تدعو إلى مواصلة هذه المنجزات وتنميتها، وأضاف أن منسوبي التربية والتعليم أولى من يشيع مبادئ القيادة في المجتمع”، وترسيخها في نفوس الطلاب ليتطلعوا إلى أسمى المستويات وأرقاها.

وذكَّر بما تم الاتفاق عليه سابقاً بخصوص تفعيل الرؤية والرسالة والقيم التي تبنَّتها إدارة المنطقة الشرقية لتكون معياراً وموجِّهاً للتعليم، مشددًا على أهمية تفعيلها في الخطط الدراسية والعمل وفقها، خاتما كلمته بتقديم شكره للجنة المناسبات على جهودها في تنظيم الحفل، وتهيئة أسباب نجاحه.

وأشار العليط إلى تعميم أمير المنطقة الشرقية، القاضي باستبدال كلمة “مراجع” بـ”مستفيد”، في المخاطبات الرسمية كافة، وذلك إيماناً منه بالارتقاء بالخدمات كافة التي تقدمها الإدارات الحكومية للمستفيدين، مؤكدا على أهمية تفعيل توجيهات سموه، بنشر ثقافة الابتسامة.

وتضمَّن الحفل بهذه المناسبة فقرات متنوعة وجميلة، بدأت بآيات عطرة من الذكر الحكيم، وموشحات تخللت فقراته قدَّمها طلاب مدرسة فخر الدين الرازي المتوسطة بقيادة زهير أحمد كلاله المعلم في مدرسة النخيل الابتدائية، وأنشودة طلع البدر علينا بصوت المعلم مهند بن عبدالله الجنبي من مدرسة القطيف الابتدائية، ثم كرَّم مدير المكتب جميع المشاركين في حفل المعايدة، الذي حضره المشرفون التربويون ومديرو المدارس بقطاع القطيف، ونظمته لجنة المناسبات التعليمية والعلاقات العامة بالمكتب ومدرسة جعفر بن أبي طالب الابتدائية بالقطيف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *