2013-10-27

تبايُنُ نسبةِ الحضور بين مسرحيات «الدوخلة».. والحسن: الإعلان ونجومية الفنانين صَنَعا الفارق

القطيف – علي العبندي

تباينت نسبة الحضور في المسرحيات الخمس المقدمة في مهرجان «الدوخلة» التاسع، الذي اختتمت فعالياته الأربعاء الماضي، على كورنيش بلدة سنابس في محافظة القطيف.
وحظيت مسرحيات مشاركة بنصيب الأسد من الحضور، خاصة مسرحيات «بتشاهي»، «مرشح مشرشح»، و»دنيا الدينار»، أما مسرحيتا «بطبوط» و»أنستجرام الفريج»، فكانتا أقل حظا، ما دفع طاقم عمل المسرحية الأخيرة للاعتذار عن إكمال تقديم عروضها بعد العرض الأول الذي شهد حضورا باهتا.

وقدم منتج مسرحية «أنستجرام الفريج»، ماهر الغانم، اعتذارا للجمهور عن الانسحاب من المهرجان وعدم تقديم العروض الأربعة التالية للعرض الأول من المسرحية، مبررا ذلك بأن «الأمر خارج عن إرادتنا»، مشيرا إلى أن عرض المسرحية تزامن مع بداية العودة إلى المدارس، مما أثر على الحضور، «كذلك وضعنا في منافسة نجوم «بتشاهي» التي كانت تعرض في اليوم نفسه»، مشيدا في ختام تعليقه «بتعاون إدارة المهرجان وبالزميل ياسر الحسن».

ودار حديث بين مسرحيين في أروقة المهرجان حول أسباب عزوف الجمهور عن بعض المسرحيات، محملا بعضهم اللجنة الإعلامية في المهرجان سبب ذلك، نتيجة ضعف الإعلان عنها، سواء في مقر المهرجان أو خارجه.
واعترف مسؤول لجنة المسرح في المهرجان، ياسر الحسن، «بوجود قصور»، وتحديدا قبل المهرجان، يتعلق بنقص عدد الكوادر الإعلامية المؤهلة والمدربة إعلاميا، أما السبب الثاني، فأثناء المهرجان، حيث كان على اللجنة الإعلامية تغطية جميع فعاليات وأنشطة المهرجان.

إلا أن رئيس اللجنة الإعلامية في المهرجان، جمال الحمود، شدد على أن الإعلام الداخلي فاعل ونشط، غير أنه أشار إلى أن هناك نقصا في العنصر البشري وقصورا في الإمكانيات المتاحة، جعل هذا الدور وكأنه غائب، موضحا أن لجنة الإعلام الداخلي بالإضافة إلى مهامها الإعلامية، كانت تغطي عمل العلاقات العامة، باستقبال الضيوف والوفود والتغطية الكاملة لجولاتهم.

وعن الاتهام بالقصور في الإعلان المبكر عن المسرحيات، قال إن اللجنة الإعلامية لم تكن على علم بمواعيد حضور الممثلين، سيما القادمين من الدول الخليجية، وأن القول بأن هناك قصورا من قبل لجنة الإعلام فيما يخص التسويق للمسرحيات، وتحديدا الخليجية منها، قول غير دقيق، موضحا أن مسؤولية الترويج للمسرحيات لا تقع على عاتق اللجنة الإعلامية، ولم تكلف اللجنة بمثل هذه المهام، مشيرا إلى مسؤولية الترويج خاصة بوحدة المساندة والدعم اللوجستي، التي روجت للمهرجان.

وأرجع الحسن سبب تباين مستوى الحضور من مسرحية إلى أخرى، إلى «نجومية الممثلين الخليجيين»، في مسرحيتي «بتشاهي» (لعب بطولتها الفنانان داوود حسين وخالد البريكي)، و»مرشح مشرشح» (لعب بطولتها الفنانان محمد العجيمي وأحمد إيراج)، أما نجاح مسرحية «دنيا الدينار» فيعود إلى المجهود من قبل المسؤولين عنها في الإعلان عنها.
وأبدى أسفه على انسحاب مسرحية «أنستجرام الفريج» قبل انتهاء عروضها، وقال: تمنيت لو أنها أكملت باقي العروض، الأمور كانت واضحة منذ البداية، له من العائد 80% ولنا 20%، وهو يستطيع الإجابة عن سبب انسحابه، وتمنياتي له بالتوفيق مستقبلا.

أما الحمود فقال إنه كان يفترض على منتج مسرحية «أنستجرام الفريج» الترويج لها خارج مقر المهرجان، كما فعل منفذو مسرحية «دنيا الدينار»، وقد نجحت بفضل جهودهم واقتناصهم فرصة إقامة المسرحية على أرض المهرجان، مختتما حديثه بقوله: كانت نسبة الحضور في المسرحيات رائعة جدا، ولاقت استحسان ورضى الجمهور، كما لاقت رضى المنتجين لها من خلال العائد المادي الذي تحقق خلال أيام العرض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *