ads
ads
من الديرة
2014-11-06

سيهات: الحيدرية “تعاهد بالمحافظة على نظافة البيئة”

فاطمة السماعيل - خليج سيهات

قدم الأستاذ علي عبدالله بوخمسين ورشة حملت عنوان: النظافة ثقافة ، في الحسينية الحيدرية، الإسلام حثنا على النظافة فالروايات في الموضوع كثيرة ، وخصوصا عن اماطة الأذى فهو صدقة ، فالنظافة سماها الإغريق : فن الصحة ، فهذه نتجاهلها مع أسرتنا ،في كل الدنيا لدينا فكرة إما نجعلها شتلة وتنمو أو نجعلها قنبلة من النفايات فالأوساخ هي قنبلة ، والأمراض كثيرة بسبب رمي الأوساخ بلا وعي .

اباؤنا زرعوا وحصدوا فلم تبقى مخلفات طبيعية بل يحرقونها وتكون سماد ، فلما فعلوا ذلك سلموها لنا نظيفة ، فهل نسلم الأرض نظيفة كما سلمها اباؤنا؟.
ثم تحدث عن السلوكيات الخاطئة مع البيئة وأثارها وذكر منها عدم الوعي ورمي النفايات في الأماكن الغير مخصصة فالبعض يرمي النفايات في الوقت الخطأ والبلدية لاترفع النفايات في الوقت المناسب وحرق النفايات يسبب هدرا للمواد.

وقال: ان العلم يتسابق في الحفاظ على البيئة فهل نسابق الدول المتقدمة أم نتخلف ؟ نحتاج تكاتف الجهود من الجهات الرسمية والأجتماعية حتى نكون مواطن واعي بالنظافة، فالإنتشار الشجري تقف عندما تقف حملة النظافة .

وأضاف: ان الوطن في ازدياد لعدد سكانه فجهة واحدة وهي البلدية لاتستطيع خدمتهم ، فلابد من التنوع في طريقة تدوير الأوساخ ، فالوطن لايحتاج أن نتكلم بل يحتاج الى المبادرة فحان وقت التغيير .

وختم بالمعاهدة من هذا المكان مع رسول الله بالمحافظة على نظافة البيئة ومعاتبة من يرمي الأوساخ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى