ads
ads
نقطة ضوء
2013-11-04

سيهات تكتسي السواد في ذكرى فاجعة الطف الأليمة

عبدالواحد محفوظ - خليج سيهات

اتشحت المدن والأحياء والأزقة في أرجاء سيهات بالسواد إيذانا ببدء مراسم عاشوراء ذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) في واقعة كربلاء الأليمة قبل أکثر من 14 قرناً.
ويحيي الشيعة تلك الفاجعة المؤلمة التي استشهد فيها الإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته وأنصاره، بأمر من يزيد بن معاوية.
وبدأت المدينة منذ أسبوع استعداداتها لذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي عليهما السلام، وامتلأت الشوارع بالرايات السوداء.
وكعادة تحيي شيعة المنطقة الشرقية وشيعة العالم الإسلامي ذكرى عاشوراء بدءاً من اليوم الأول حتى العاشر من محرم، ولا يقتصر إحياء مصيبة الإمام الحسين عليه السلام على المواطنين إذ يقوم بعض المقيمين من الدول العربية والإسلامية بالحضور.
ويقول السيد جواد الموسوي عن استعدادات سيهات لمحرم الحرام قائلا : ” يحرص أرباب المجالس على إسدال الستائر السوداء على جدران المجلس ويستعد الجميع إناثا وذكورا بإعداد البرامج المتكاملة فكل مجلس لا يخلو من خطيب ورادود يكون كل واحد قد تهيأ لأداء دوره على أكمل وجه، كما يحرص الخطباء على تجديد أبحاثهم وأطروحاتهم سنويا ومعالجة أحدث القضايا الطارئة على الساحة ” .
وذكرت مريم علي أن الحضور القوي للمجالس الحسينية هو أكبر وجوه الاستعداد في سيهات ، و تقول :” رغم أننا في مساء اليوم الأول لعشرة محرم إلا أن الحضور كان كثيفا ، وأضافت : ” تتمثل مراسيم الاحتفال بإبداء معالم الحزن ولبس السواد والعزوف عن ملذات الدنيا بحيث تترك المرأة الزينة احتراما لهذه المصيبة ” .
واشارت مريم إلى التركيز على المحطات التلفزيونية الموالية، وأردفت : ” يكون شغلنا الشاغل المشاركة في إحياء المظاهر الحسينية من حضور المآتم ولبس السواد والاستماع إلى قصائد العزاء الحسينية والتفكر في مصاب أبي عبد الله الحسين ففي شهر محرم الحرام تتغذى الروح بفكر سيد الشهداء ويكون هناك تمسك بالدين بشكل عام جاء تزامنا مع بداية العام الذي تصحبه حالة التأمل في انكماش سنة من العمر وولادة أخرى كصفحة بيضاء تستدعي مراجعة الحسابات ” .
وبينت أن الحسينيات تسهم بشكل كبير في توعية الشباب وهدايتهم وأنها لاتقتصر على فئة معينة كما لا تقتصر على حضور الشيعة فقط فكثير من إخواننا السنة يشارك في الحضور.
وفي العراق رفع المسلمون ملايين الرايات السوداء والملونة فوق قبب المزارات وفوق أسطح المنازل والشوارع العامة والفرعية والمؤسسات الخيرية والمساجد والحسينيات.
ورفعت ملايين أخرى من اليافطات وغطت قطع قماش سوداء طويلة واجهات المراقد والمزارات الدينية وخاصة في كربلاء المقدسة والنجف الاشرف، کما ارتدى المسلمون من الأطفال الرضع إلى الصبيان والنساء والرجال والشيوخ الملابس السوداء لاستذكار واقعة (الطف) التاريخية.

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى