عامة
2014-12-13

الملايين يحيون أربعينية الإمام الحسين في كافة العالم

عبدالواحد محفوظ-خليج سيهات

شارك الليلة الماضية الملايين من الشيعة في إحياء زيارة أربعينية الإمام الحسين في كافة البقاء، حيث توافد الملايين لإحياء ذكرى أربعين الإمام الحسين عليه السلام التي تصادف 20 صفر من كل عام، وهو اليوم الذي يوافق مرور 40 يوماً على استشهاد الحسين بن علي عام 61 للهجرة، واكتظت الشوارع والطرق السريعة في مختلف أنحاء العراق بالزوار المتشحين بالسواد والمتجهين سيرا على الأقدام إلى كربلاء في رحلة قد تستغرق أياما حاملين لافتات عليها صورة الحسين، وتمثل هذه الزيارة أحد أهم زيارات الشيعة إلى المدينة المقدسة.
وفي كربلاء المقدسة تجاوز عدد الزوار من داخل وخارج العراق قاربة 17 مليون شيعي، حيث اعلن وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي في مؤتمر صحفي بان عدد الزوار العرب والأجانب اربعة ملايين ونصف مليون من ستين جنسية، واغلبهم من الايرانيين، فيما وصل عدد الزوار العراقيين حتى الليلة الماضية الى 13 مليونا، اما شيعة السعودية فقد بلغ حوالي 100 الف زائر من مدينة القطيف والإحساء والمدينة، وتم اغلاق العديد من الطرق الرئيسية في العاصمة بغداد، ومنع السيارات من عبور الطريق بين بغداد وكربلاء.
يذكر بان الملايين من الشيعة بدؤوا منذ ايام التدفق سيرا نحو كربلاء لزيارة مرقد الامام الحسين، ثالث الائمة المعصومين، وأخيه الامام العباس.
وأقام أهالي القطيف في مدينة كربلاء العديد من الفعاليات كالمعارض الفنية والمضيفات الحسينية والتي تقدم الخدمات للزوار بمختلف جنسياتهم وفئاتهم العمرية والتي اشتملت على توزيع المأكولات والخدمات الصحية والشخصية كإصلاح الأحذية أو العربات.
وشارك الأهالي في مواكب ومسيرات العزاء والتي تعرف الزوار بالعزاء القطيفي المعروف وهو عزاء شعبي ينقسم فيه المعزون إلى فرقتين واحدة تردد والأخرى تلطم ثم يكون العكس وهو عزاء قديم جدا أسسه الأجداد القدامى بالقطيف.
من ناحية ثانية أحيت شيعة المنطقة الشرقية في القطيف والإحساء وحتى ساعات متأخرة من منتصف الليلة الماضية وسط انخفاض في درجة الحرارة ذكرى الأربعين، واحتشدت المئات من المعزين المرتدين اللباس الأسود في المجالس الحسينية والمأتم والمساجد.
واكتظت شوارع القطيف والإحساء بمسيرات العزاء ومواكب الزنجيل وعلت الأصوات بشعارات الأربعين والهتاف بالشوق لزيارة كربلاء من المشاركين من الكبار والصغار.
وشهدت المساجد والحسينيات بالحضور واحتشدت بالمعزين الذين علت أصوات بكائهم واستعطف الخطباء مشاعر الحاضرين بنعيهم الشجي وأبياتهم الشعرية المثيرة للبكاء.
ويفيد أحد المشاركين باللطم في مدينة سيهات في طريقه لإحدى الحسينيات مشياً على الأقدام تخيل نفسه متوجة نحو كربلاء المقدسة لما رأى من كرم خدام الإمام الحسين واكتظاظ الشوارع بالناس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى