وطن
2014-12-24

#القطيف : آل مبارك “مؤسِسة سيدة الأخلاق في ريادة لتنمية الشباب “


“مؤسِسة سيدة الأخلاق في ريادة لتنمية الشباب “

“العمل التطوعي هو المتفضل علينا وليس العكس”، هكذا أكدت الأستاذة خضراء أحمد آل مبارك، مؤسسة مشروع سيدة الأخلاق، في ندوة “التطوع والنهوض الاجتماعي للشباب”، والتي أقامتها ريادة لتنمية الشباب بالدمام، مساء الأثنين 30/2/1436هـ الموافق 22/12/2014م.

حيث أفتتحت الندوة الأستاذة هناء بوخمسين، بكلمة حول أساسية العمل في حياة الإنسان، وتطرقت إلى أشكال المؤسسات العاملة، الحكومية و الأهلية، وأشارت إلى أن الحاجة في كثير من الأحيان تستدعي مشاركة الأفراد والجماعات كمنظمات مدنية تطوعية، تشترك لإنجاز عمل موحد بلا مقابل مادي، حيث يكون العطاء هو الدافع، وعمل الخير هو الرسالة، والنجاح هو الغاية.

تناولت الحديث الأستاذة خضراء آل مبارك، مستعرضة تجربة مشروع سيدة الأخلاق كإنطلاقة تطوعية في بادئها، وتدرجت في الحديث عن هذه التجربة الرائدة في مجال تأهيل القيادات الشابة على المستوى النسوي المحلي والذي وصل بفضل من الله إلى مساحات وآفاق واسعة وخارجة عن النسق التقليدي إلى ماهو مُلبي لحاجات الفرد والمجتمع والوطن.

فقد تطرقت آل مبارك لواقع “سيدة الأخلاق” كفكرة جاءت لتثبيت مكانة الإنسان من الجانب الإخلاقي القيمي فضلاً عن الإفراط في الإهتمام بالجماليات الشكلية والخارجية فقط، ما دعى بعضاً من الصحف الأجنبية الكتابة والحديث عن هذا المشروع.

وتناولت في حديثها إيجابيات العمل التطوعي من خلال التجارب المتنوعة، فرأت; أنه يُكسب القائمين عليه معرفة ودراية ومرونة عالية في التعامل مع طبائع الناس المتباينة، ويمنحهم لياقة كافية لتقبل الآخر المختلف، والإشتراك معه في الإنجاز والعمل بكل توافق و تناغم. كما أن التجارب التطوعية المتعددة تزيد من قدرة الإنسان على التخطيط والعمل المنظم لإنجاز النجاح المأمول.

وعن واقع المؤسسات الغير ربحية في العالم العربي والإسلامي، استنكرت الأستاذة خضراء عزوف الشباب عن المشاركة التطوعية المستدامة، ورأت أن الأسباب وراء ذلك كثيرة ومتنوعة، تعود تارة إلى قادة التطوع وتارةً أخرى إلى طبيعة الشباب أنفسهم، ثم عرضت احصائية خاصة بالولايات المتحدة الأمريكية، قُدّر فيها عدد المنظمات الغير ربحية بنحو 1،5مليون منظمة، ثلثلها خيرية و48% منها قائم على أ سس دينية. وقد بلغ حجم التبرعات في عام 2002م 312 مليار دولار, 83% منها لأغراض دينية, هذا غير ميزانيات مجلس الكنائس. وعن عدد المتطوعين فكان 90 مليون متطوع في جميع الأعمال الدينية و الإغاثية و الإنسانية, بواقع 5 ساعات أسبوعياً من التطوع في جميع التخصصات.

وختمت الندوة بإطلاق حملة “في كل بيت متطوع” وسط تفاعل الحاضرات وتأيدهن للمشاركة التطوعية المجتمعية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى