2013-08-15

عروض القطيف تتواصل والقهوة الشعبية ضيافة «سبع البحر»

عروض القطيف تتواصل والقهوة الشعبية ضيافة «سبع البحر»

جعفر الصفار – القطيف

تألق المشاركون بمختلف فعاليات مهرجان القطيف الوطني الرابع، حيث شهد البيت القطيفي التراثي زيارة أكثر من 10 آلاف زائر من ضمن زوار المهرجان الذي تجاوز حتى يوم الاربعاء أكثر من 33 ألف زائر وزائرة،فيما حظيت واحة الأمازون التي تضُمّ حيواناتٍ وطيوراً وزواحفَ بإقبالٍ من زوار المهرجان كباراً وصغارا. وتعددت فعاليات الخيمة التطوعية لمهرجان القطيف الواقع على الواجهة البحرية وشمل عدة محاضرات ،حيث قدّمت مسؤولة العلاقات العامة والاتصال المخرجة روضة عبد رب النبي محاضرة عن مفهوم تحديد الهدف، تحدّثت فيها عن مسيرتها التطوعية، بحضور 20 سيدة. وتحدثت مسؤولة الأمن والسلامة بشركة ارامكو السعودية اسرار العوّامي عن السلامة المرورية في محاضرة قدّمتها للمتطوعين والمتطوعات ،حضرها 26 متطوعاً ومتطوعة . وتُعدّ قهوة «سبع البحر» روح البيت القطيفي في المهرجان، لِما تُقدّمه من أصالةٍ وتراث متّخذّة ثقافة القطيف البحرية رُكنًا مهمًا من أركانها. والزائر للقهوة سيُلاحظ ما تُبرِزه من تراث، فكلُّ عناصرِ القهوة القديمةِ موجودة ، ويتم تقديم القهوة والشاي لزوار البيت وسط مشاركات شعرية شعبية، وإلقاء مواويل من نهّام عمل في البحر، كما تستضيف مؤرخين يتحدثون في جلسات ودّية بمواضيع متنوعة. وبيّن مسؤول البيت القطيفي علي آل مطر ،أنّ الهدف من التركيز على القهوة الشعبية تعريف الناشئة بتراث وثقافة المنطقة فكما كانت القهوة روحَ المدينة في السابق، هي كذلك في البيت القطيفي. وتضمنت الواحة الصحية «عيادة طب الأسرة الإلكترونية» وشهد الركن الذي يشرف عليه الدكتور صلاح الدهان استشارات طبية وتثقيفية للزائرين، ومسابقات ورسومات للأطفال، وجذب ركن «هدية العيد» الزائرين ونال استحسانهم، وأشار القائمون عليه أنه مشروع يحمل أفكاراً من شأنها إدخال الفرح على قلوب الأطفال، اليتامى، مرضى السرطان، المعوقين وكبار السن. وتنافس متطوعو ومتطوعات المهرجان على اختلاف أعمارهم للتبرع بالدم. وجذبت الطفلة جنى العبد الجبار 11 عاماً زوار مهرجان القطيف الرابع إذ تعد أصغر متطوعة في ركن المطبخ أحد زوايا البيت القطيفي، وشرحت للزوار عن محماس القهوة، والمنقاش الذي يُستخدَم لإمساك الفحم والخشب، والغوري والذي كان يُسمى قديماً «كيتلي»، والمقلى والهاون. وتوافد الزوار من المواطنين والضيوف على متابعة فعاليات المهرجان الوطني، مشيدين بالبيت القطيفي التراثي والمعارض التجارية، ومعرض واحة الفنون، والمسرح الخارجي . وكانت وحدة الفعاليات قد انتهت من تقييم 148 قطة ضمن مسابقة «سنوري الجميل» . واعتمدت لجنة التحكيم في تقييمها على عدة نقاط أساسية كالنظافة العامة. وقُدمت فرقة (نجاة الزهراء) اناشيد أشاعت البهجة كما قدمت فرقة سمايلات عرضا للمهرّجين، بالإضافة الى عروض النار . ومن ضمن زيارات الوفود للمهرجان، زار طاقم عمل تلفزيون (ميديا ون) الهندي وجريدة مادهيانان الخليج الهندي الموقع . وتمكنت فرقة خواطر الظلام من شد انتباه الزوار . واستمرت واحة الفنون في تقديم ورشها ،حيث قام عباس الخميس بتقديم ورشة عمل عن الكاميرات والتصوير الإعلاني. ونظم فريق واحة الفنون ورشة عمل للأطفال بالإضافة إلى ورشة  «شخصية طفلك من خلال تلوينه ورسمه» للمدرب سلمان الحبيب، وشهد المسرح الداخلي اختتام عرض مسرحية «مدرسة إلّا ربع» بحضور 400 مشاهد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *