ads
ads
2015-05-14

مدير تعليم القطيف يدشن نظام تطوير المجتمعات المهنية التعلمية الأول بالثانوية الرابعة للبنات.

المنسق الإعلامي: باسم الضامن

دشن مدير التعليم بمحافظة القطيف عبدالكريم بن عبد الله العليط يوم أمس الأربعاء نظام تطوير المجتمعات المهنية التعلمية الأول على مستوى المنطقة الشرقية بالثانوية الرابعة للبنات، الذي يرتكز على التهيئة، التنفيذ، التقييم.

وأوضح “العليط” أن ترجمة رؤية المدرسة إلى واقع قابل للتحقيق من خلال نظام المجتمعات التعلمية، جسد القيم الكبيرة للتميز والإنجاز من خلال ما شاهدناه والذي فاق توقعاتنا عن المدرسة.

وأشار “العليط” تعتبر المدرسة نموذجاً تعليمياً على مستوى التعليم بالمملكة، ولنا الفخر بتميز وإنجاز الثانوية الرابعة على مستوى المنطقة الشرقية ومحافظة القطيف.

وقال “العليط” ان الإنتاج التعليمي للمدرسة على مستوى تطلعات ولاة الأمر، وهو ما يشعرنا بالفخر والاعتزاز لوجود هذه المدرسة المتميزة على مستوى المملكة، لافتاً إلى دور شركة أرامكو السعودية في إيجاد المرافق التعليمية، واستثمار البيئة بجودة عالية.

وبينّ “العليط” أن نجاح هذه المؤسسة التعليمية يتبع بالدرجة الأولى من نجاح القيادة، مُعرباً عن شكره للقائدة التربوية مديرة الثانوية الرابعة فاطمة بنت مسفر الجعيد على جهودها الطموحة، التي أثمرت وفق رؤية مصاحبة وتخطيط، وعمل جاد، ومتابعة مستمرة، أنتجت التميز والإرتقاء بالجد والمثابره والمهارة العالية مع فريق العمل من المعلمات المحترفات تربوياً وتعليمياً.

وأشار مدير وحدة التطوير بتعليم الشرقية مريع الألمعي، أن الشركة المهتمة بالمجتمعات التعلمية عندما تزور المدرسة سوف تحدث برامجها، حيث أن المدرسة أصبحت نموذجاً مُنتجاً للمعرفة داخل المدرسة وفي محيطها مع باقي المدارس، مما جعلها متميزة على مستوى المملكة.

من جهتها قالت القائدة التربوية مديرة الثانوية الرابعة فاطمة بنت مسفر الجعيد، أن أبرز البرامج التطويرية التي تعكس جهود المدرسة كونها ضمن مدارس التطوير، وجود خطة إستراتيجية إستهدفت الطالبات في عدة أهداف لرفع مهارات التفكير العليا، وإكتساب المهارات الحياتية.

وأضافت؛ أن البرامج والمشاريع التي نُفذت هذا العام، شملت، سمو الذات (مشروع تطوعي)، بيئتنا أزهى وأنقى (مشروع صحي بيئي)، الحس المرهف (مشروع فني)، لنادي العلمي والروبوت (مشروع علمي ثقافي)، وكان الهدف الإستراتيجي مع المعلمات هو رفع الكفاءة المهنية من خلال مشروع (معلم المستقبل).

وحول تجربة المدرسة في التحول لنظام المجتمعات المهنية التعلمية، تقول الجعيد؛ في رجب عام 1435 رشحت المدرسة على مستوى المنطقة الشرقية من قبل وحدة تطوير المدارس لتطبيق نظام (المجتمعات المهنية التعلمية) وذلك بالتعاون مع بيت الخبرة العالمي Solution Tree وشركة تطوير للخدمات التعليمية.

وأضافت؛ تبنت المدرسة هذا النظام بعد أن إرتأت فيه ترجمة حية لرؤيتها الطموحة (نعلم ونتعلم .. لنسمو ونبدع)، وملائمة واقعية لثقافتها المؤسسية وترجمة لقيمها السائدة.

مما جعلها تنطلق بخطى ثابتة وتخطيط مدروس لتطبيق هذا النظام بعد أن استشرفت قيمتة العظيمة في بناء الخبرة المهنية للمعلم وتحقيق أقصى درجات التحصيل العلمي للمتعلم.

وبينتّ الجعيد، أن تطبيق النظام تلخص في 3 مراحل: التهيئة، التنفيذ، التقييم، حيث استهدفت مرحلة التهيئة إلى نشر ثقافة النظام بعدة طرق، من خلال رصد الاتجاهات، التدريب، الاحتفاء بتبني النظام.

واستهدفت مرحلة التنفيذ إلى دور الإدارة المدرسية في نشر الثقافة داخل المدرسة وخارجها، وتشكيل الفرق التآزرية، وتخصيص وقت للتآزر (90 دقيقة كل أسبوع)، وتهيئة البيئة وتجهيزها، واعتماد وثيقة التزام بين عضوات الفريق وقائدة المدرسة.

وكان دور الفرق في هذه المرحلة وضع قيم وضوابط لعمل الفريق، وتحديد الهدف الذكي، وبناء تقويمات تكوينية مشتركة، وتحليل البيانات ثم بناء أنظمة تدخلات منهجية منظمة.

أما المرحلة الأخيرة وهي مرحلة التقييم، إستهدفت تقييم العملية والنتائج وتحديد نقاط القوة وفرص التحسين.

وأوضحت الجعيد، بحمد الله وتوفيقه تمكنت المدرسة من بناء 20 فريق تآزري عامودي وأفقي وإلكتروني، يمثلون 12 تخصص، حيث تمكنوا من خوض تجربة، صنعوا فيها الفرق في 90 دقيقة، مع التركيز على التعلم والفهم الذي يعتبر المستهدف الرئيس وتعزيز ما تعلمته الطالبة وأتقنته وتعميق مهاراتها.

وقالت الجعيد؛ أن المدرسة من خلال ثقافة التعاون حرصت على تبنيها كقيمة مؤسسية عليا تنتهجها في جميع ممارساتها، وبعد خوض غمار تجربة التغيير، نقلنا تجربتنا في المعرض العلمي بعاصمة مملكتنا الحبيبة الرياض، ونفخر أن نكون النواة الأساسية لنظام المجتمعات المهنية التعلمية على مستوى المنطقة الشرقية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى