ads
ads
2015-05-26

القديح ..ابن الزراعة البار يترك مكتبه وحيداً

كرامة المرهون -خليج سهات

عنوان اتسع مداه باتساع الأفق ، ينبئ عن حدث يترك للمتصفح على صفحات الفيس مجالاً للتقصي والبحث ماذا وراءه.
حدث هز أرجاء الدنيا ظهيرة الجمعة الماضي ، حينما امتدت أيدي الغدر والخيانة لتستبيح حرمة بيت من بيوت الله بتفجير ثلة من المؤمنين الآمنين بحزام ناسف على يد أحد الدواعش المجرمين .

لم يكن يوم الجمعة الدامي كبقية الأيام ، يوم وهب المؤمنين انفسهم امتثالا لنداء الجمعة ” فاسعوا إلى ذكر الله ” يوم يستعد فيه المؤمنين لتلبية نداء الله أكبر نافضين عن أنفسهم غبار الدنيا ، تاركين لأرواحهم العروج إلى الى سبحات الملكوت بين تكبير وتهليل وتسبيح .

من يتصفح حياتهم وذكرهم على لسان المقربين والأصحاب يلمس عظم مكانتهم وعظيم منزلتهم ، صفوة اختارها الله بعناية لكي تصل إلى الملكوت الأعلى وتبقى في ضيافة الله في الحياة الأخرى ، كما كانت في ضيافته في الدنيا في يوم الجمعة.

وابن الزراعة البار عنواناً أتاح لنا مجالاً للبحث عن القليل من سيرة الشهيد السعيد المهندس موسى جعفر آل مرار رئيس قسم الزراعة العضوية بوزارة الزراعة ولنتعرف عليه عن قرب بعيون أصدقائه ومحبيه حيث ذكر هاني سقيط عن الشهيد ” رحمه الله عاصرته في الدراسة الجامعية وفي العمل من عام 1414 لم أرى منه إلا كل خير ، صاحب قلب أبيض نظيف لا يحمل ضغينة ولا حقداً على احد “.

وتحدث عدنان المرهون زميله في العمل ” ابن الزراعة البار يترك مكتبه وحيداً ” موسى آل مرار ودع أهله قبل ذهابه لصلاة الجمعة قائلاً في امان الله ، متابعاً حديثه تعجز الكلمات وتبقى تلك الذكريات ألحاناً تعزفها دموعنا لفرقاك ، هنيئاً لك الفوز بالشهادة “.

وأشار حسين الربح أن الشهيد السعيد من أعز زملائي في العمل تعرفت عليه قبل 14 سنة لم أرى فيه إلا الابتسامة النقية والقلب الطيب .

وأشار حسين الزايد في تعليقه على صورة الشهيد ” رحم الله هذا المؤمن كان من المعتكفين في شهر رمضان الماضي في نفس المسجد ” مسجد الإمام علي ع ” ، كان مشغولاً بالعبادة مستطرداً رحمك الله من عبد صالح ختم الله عاقبته بالسعادة والفوز.

وعلى صورة معبرة للشهيد علق جمال الناصر “بالله عليك أخبرني بماذا تفكر ، أكنت تفكر في عالمك الملكوتي ؟ أم كنا نحن بعيدا بعيداً عن دنياك الملتحفة بالعروج ، لا زلنا يا شهيدنا نتأمل وجهك خطانا مثقلة ، إذا واراك الثرى عن عيوننا فأنت في قلوبنا أيها الشهيد السعيد “.

الجدير بالذكر أن الشهيد السعيد آل مرار رحل تاركاً خلفه ثلاثة أبناء علي ورضا وقاسم لا زالوا بحاجة لرعاية نفسية حتى يجتازوا ألم الفقد ويعودوا لمواصلة حياتهم بنفس مطمئنة راضية بقضاء الله .

 

Xkdox3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى