ads
ads
2015-06-01

أهالي القطيف: مستهدفون في أمننا ووحدتنا


أكد عدد من أهالي القطيف على أهمية تلاحم المواطنين للتصدي لكل من يحاول إثارة الفتنة أو التربص بالوطن ومواطنيه، مبينين أن الجرائم الإرهابية التي استهدفت مسجدا بالقطيف والدمام، تأتي ضمن الجرائم التي تستهدف الوطن وأبناءه بكافة طوائفهم وليس الشيعة أو السنة، ويجب على الجميع التصدي لها.

وبين قاضي دائرة الأوقاف والمواريث بالقطيف الشيخ محمد الجيراني أن الجرائم الإرهابية التي وقعت خلال الأسبوعين الماضيين في مسجد القديح بالقطيف ومسجد الحسين بالعنود، تؤكد على استهداف أمننا واستقرارنا ووحدتنا ويسعى مخططوها ومنفذوها لإذكاء نار الطائفية وإشعالها، وتأجيج الخلافات المقيتة خدمة للقوى الخارجية التي تحاول إشغال دولتنا، وقال: هذه الحوادث ليس المستهدف فيها طائفة معينة، بل هي ترمي لما هو أبعد من ذلك لشحن النفوس ونشر الفوضى والعنف دون أي إحساس بحرمة الدماء وعصمتها، ولكن بيقظة الجميع وجهود رجال الأمن لم يستطع منفذ الجريمة دخول الجامع، مما قلل من الخسائر في الأرواح.

وتابع: الشعب السعودي مجتمع مسلم طيب وينبذ جميع الخلافات، من خلال خطاب موحد من قبل مفكرين وعلماء ومثقفين وغيرهم يصب في جانب واحد وهو خدمة الوطن والمواطن، حتى نبتعد عن الطائفية وننبذها وعلينا أن نفكر بأننا سعوديون في منبع الوحي والإسلام، ما يتطلب أن نظل يدا واحدة في جميع الظروف.

وقال رجل الأعمال زكي الزاير ان المرحلة الحالية تتطلب مزيدا من اللحمة بين جميع فئات المجتمع، لمواجهة الإرهاب، والوقوف مع الدولة، ورجال الأمن صفا واحدا، والمجتمع السعودي بمختلف أطيافه متماسك بوحدته ولحمته الوطنية، وما أفرزته حادثة القديح من لحمة وطنية تجلت بشكل واضح لكل أطياف المجتمع بمختلف شرائحه من أبناء الوطن، وما حدث من أعمال إرهابية وآخرها في مسجد الحسين بالعنود يهدف لإحداث الفوضى وزعزعة الأمن ونشر التفرقة ولن يزيدنا إلا تماسكا وترابطا للتصدي للإرهاب ومواجهة الفكر الضال، ونحن شعب أمدنا الله بالصبر والحكمة وتحكيم العقل، لا الإنجراف خلف التشنج وإثارة الفوضى، تجمعنا كلمة التوحيد لا إله إلا الله محمد رسول الله ولا تفرقنا الزوابع مهما اشتدت.

وقال عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية في المنطقة الشرقية المهندس عبدالمحسن الفرج: الهدف من هذه الأعمال الإرهابية هو الفتنة وشق الصف والتفرقة بين المواطنين، وردود الفعل القوية والرافضة للعمل الإجرامي من مختلف مناطق المملكة جاءت لتخمد نار الفتنة، وتؤكد تماسك الشعب السعودي وأنه على قلب واحد مع قيادته الحكيمة التي كان لها موقف سريع وغير مستغرب، ولعل نجاح رجال الأمن بالكشف عن خيوط الجريمة بهذه السرعة لهو دليل على حرص القادة وولاة الأمر على إخماد الفتن وقطع يد الإرهاب.

وأردف الشاعر والأديب جمال الحمود: الإرهابيون يريدون إيقاع الفتنة بين المواطنين ولم يعد أمامنا من خيارات إلا أن نكون شعبا واحدا يحمي الوطن، أو لا نكون ولا يكون الوطن، لذا علينا جميعا العمل يدا بيد وجنبا إلى جنب ونبذ كل خلاف وكل ما يؤدي إلى خلاف احماية وصون هذا الوطن البيت الذي نستظل بظله جميعا، فسماؤه لنا غطاء وأرضه لنا فراش، فخير لنا أن ننام تحت ظله على أن نبيت عراة دون وطن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى