ads
ads
2015-06-01

العيسى: ابني محمد حصل على «الشهادة» قبل انتهاء الاختبارات


عبر والد الشهيد الشاب محمد العيسى، عن فخره واعتزازه بالعمل «الفدائي والبطولي» الذي قام به ولده «في الدفاع عن بيت الله وتقديم حياته فداء لحياة المئات من المصلين». وقال حسن العيسى: «أفتخر بهذا الابن كثيراً، فهو قام بعمل بطولي كبير، أنا لا أنتظر من أحد التعازي في ابني، أطلب منكم أن تباركوا لي بالشهادة التي رفعت رؤوسنا جميعاً».

وأردف العيسى في الحديث عن نجله البكر محمد: «إن ابني الشهيد روى بدمه اليوم الساحة الخارجية للجامع جراء هذا التفجير الإرهابي الذي استهدف المصلين خلال صلاة الجمعة، وهو يحامي عن أرواح المئات».

وبين أن ولده حصل على «أعلى الشهادات الربانية، إذ كان من المقرر أن يتخرج من الثانوية العامة، إلا أنه حصل على شهادته قبل الانتهاء من الاختبارات»، لافتاً إلى أنها «شهادة لا تقاس بأية شهادة أخرى، بل شهادة لا ينالها سوى أشخاص اختارهم الله للفوز بجنانه». فيما عبر مقربون وجيران للشهيد الشاب محمد العيسى، عن اعتزازهم وفخرهم بالموقف «البطولي» الذي أقدم عليه الشاب مع زملائه الذين راحوا ضحية الانفجار. واتفقوا على «تميز» شخصية هذا الشاب الذي لم يتجاوز الـ17 ربيعاً. وقال جاره محمد صالح المحمد: «معظمنا شعر بالفقد، فهذا الشاب كان يمثل لنا شيئاً كبيراً، وكنت أعده واحداً من أبنائي، لما كان يتميز به من شخصية تجعلك تتعلق به، وتتمنى لو كان أحد أبنائك»، مضيفاً: «كنت ألتقيه دائماً وهو عائد من مدرسته، وكان النظر إلى وجهه يجلب الراحة والسعادة، ولم نكن نعلم سر هذا السحر الذي يملكه». وأضاف المحمد «لا أذكر على الإطلاق خلال فترة مجاورتي لعائلته، أنه تصرف ولو تصرف واحد طائش أو غير مسؤول»، مردفاً: «فقده خلق في داخلي فراغاً كبيراً جداً، وأحس بأنني فقدت أحد أبنائي، وتمنيت لو احتضنته لمرة واحدة، فهذا هو الألم الوحيد بالنسبة لي». وتابع: «كأب أتمنى أن يحصل أبنائي على السعادة، ويرحلوا إلى الله وهو راضٍ عنهم، تماماً مثل محمد حين ذهب إلى ربه بشهادة وبطولة وسيرة عطرة».

وعن سجود والده فور تلقيه نبأ استشهاد ابنه، قال: «السجود تم بعدما تقبل والده التهاني التي انهالت عليه من كل حدب وصوب. وكانت من الحالات الجديدة لكنها ليست بالغريبة من شخص يمتلك إيماناً كبيراً ورضًا وصبراً»، مبيناً أن «الشهيد محمد كان طالباً مميزاً، ومعروفاً على الصعيد الاجتماعي والتطوعي، إلى جانب كونه صاحب مبدأ ويعتمده في كل شيء وباختصار فقدنا شخصية جذابة ومحبوبة رحمه الله وألحقنا به».

إلى ذلك، وعبر سعوديون عن تفاعلهم الإنساني والوطني مع ضحايا الحادثة، إذ بادر المغرد سلطان القحطاني إلى أداء العمرة وأهدى ثوابها للشهيد محمد العيسى.

تعليق واحد

  1. نهنيكم ونبارك لكم هده الشهادة العظيمه التي نالها نجلكم محمد الشهيد
    وهدا يدل على تربيتكم له على حب الحسين عليه السلام وتعلقه بااهل البيت عليهم السلام .هنيا لك وهنيئا لشهيدكم الغالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى