ads
ads
2015-06-02

الموكب الحسيني الفاطمي – الصيود- يواسي أهالي شهداء الصلاة بالعنود


عزم موكب الصيود الأبي تضامنا مع الجرح ليقدم واجب الأخوة ..ففي يوم الثلاثاء الموافق الثالث عشر من شهر شعبان لعام ١٤٣٦
توجهت أكثر من عشرين سيدة من الموكب الحسيني الفاطمي – الصيود- سيهات
لتواسي أهل الشهداء في مصابهم.
وصل الركب الحسيني الفاطمي إلى المكان المخصص للعزاء حيث تسربل بالحزن والألم وقد قدم التحية والسلام للمتواجدات وأرشدن إلى مكان الانتظار لحين البدء.
وقضى الركب لحظات الانتظار مابين قراءة أجزاء من القرآن وبين الصلاة على محمد وآل محمد وبالاستعفار والاستماع إلى بعض الكلمات والمراثي التي قيلت في حق الشهداء وحين حانت فرصة شرف العزاء والمشاركة تأهب الجمع استعداد للمواساة وتقدم الركب القارئة ذات الصوت الشجي أم علي الخاطر بمرثيتها :

يبقى قائدنا علي واحنا خدامه
يبقى قائدنا علي واحنا خدامه

وانضمت كوكبة من النساء الفاطميات للمشاركة في اللطم والعزاء بين أنين و ودموع فحرقة الفراق تزفر ألما ..
وأخيراً توجه الركب الفاطمي لتقديم واجب العزاء والسلام لأسر الشهداء وعاد الموكب حاملا الأسى

لبيك ياحسين ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى