ads
ads
وطن
2015-06-03

” قرقيعان” القطيف يعود مختلفاً

خليج سيهات

احتفت محافظة القطيف وضواحيها بميلاد منقذ البشرية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف كعادتها السنوية بخروج الأطفال والنساء لإحياء عادة ” القرقيعان “.
الاحتفال بالقرقيعان كموروث اجتماعي، جاء بعد أخذ ورد حول إمكانيته بعد الأحداث التي شهدتها المنطقة، إلى أن جاء رد العلماء الأجلاء بأن نعم، اخرجوا مع الحرص على التعليمات الأمنية والالتزام بما تفرضه اللجان الأهلية.
ولم تستطع التهديدات التي وجهها عناصر تنظيم داعش أن تكون حائلاً بين أهالي المنطقة والاحتفال بميلاد قائم آل محمد عج، بل على العكس استطاعت تلك التهديدات أن تعكس تلاحم وإصرار الأهالي، الذين خرجوا على عادتهم وبكافة فئاتهم ليكون ميلاداً مختلفاً بتكاتف أبناء المجتمع وتنظيمهم للحدث بأن شكلوا نقاطاً أهلية لتولي مهام التفتيش وتنظيم الدخول والخروج، غير عابئين بالضربات الغادرة التي يوجهها الإرهابيون إليهم، في رسالة وتحدٍ واضح للفئة الضالة ” بأن لا شيء سيغير من ثباتنا وعقيدتنا شيئاً”.
من جانبهم تقدم الأهالي بشكرهم الجزيل للجان الأهلية التي لولاها لما اطمئنوا للخروج، قائلين بأن الكوادر ساهموا مساهمة فاعلة في استتباب الأمن، من خلال يقظتهم، وتفانيهم، وإيثارهم، بل أن بعضهم قال معلقاً بأن الأمن الذي استشعره ليلة الميلاد لم يشعر به يوماً.

 

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى