وطن
2015-06-12

أم هاشم إحدى الناجيات من تسمم مشهد تروي لخليج سيهات الحادثة

زينب آل محسن - خليج سيهات

بعناق طويل عانقها الأهل والأحباب فرحين بوصولها أمس الأربعاء لأرض الوطن هي وزوجها وأبنائها بعد ما عدوا مرحلة الخطر بسبب استنشاقهم للمادة الكيميائية بفندق التوحيد بمشهد ، والذي انتقلوا له فقط قبل ليلة واحدة من الحادثة !

أم هاشم وعائلتها إحدى الناجيات من حادثة التسمم التي طالت النزلاء بفندق التوحيد بمشهد تروي ” لخليج سيهات ” الحادثة كما حدثت لهم بعد أن كانوا يسكنون بفندق آخر ولكن رغبتهم في الحصول على الأفضل وبعد سماعهم الكثير عن فندق التوحيد قرروا الانتقال له قبل ليلة واحدة فقط من الحادثة ليكونوا من ضمن المصابين ،

سكنت أم هاشم وزوجها وابنها هاشم 6 سنوات وابنتها فاطمة 4 سنوات في الدور الثاني من الفندق وفي ليلة الحادثة بعدما عادوا من الزيارة تناولوا العشاء بالبوفيه المفتوح ليعودوا للسويت الخاص بهم ليرتاحوا وتروي أم هاشم التفاصيل بالقول : ” بعد ساعتين من تناولنا العشاء شممت رائحة غريبة لكنها لم تكن قوية جدا فلم أبالي بالرغم من أنني شعرت بالدوار وفي الفجر جلس أولادي وزوجي يستفرغون بكميات كبيرة جدا واتبعتهم أنا كذلك وظننت للوهلة الأولى أنه من العشاء قد تكون أصابتنا نزلة معوية ولأنني ممرضة أعطيت أولادي وزوجي حبوب للترجيع وأبر للترجيع أحملها بحوزتي أثناء السفر احتياطا لأي طارئ ”

وبعد ثورة الترجيع هدأت أم هاشم وأبنائها وزوجها لتسمع طرق الباب في الساعة الثامنة صباحا من أصحاب الفندق  وإذا معهم طبيب يطلبون من العائلة التوجه معهم للمستشفى لأنه هنالك أربعة من نزلاء الفندق توفوا وهنالك غاز بالفندق قد تكونوا تعرضتوا له ،

بين استيعاب الحدث وعظم ما جرى وبين سرعة التوجه للمستشفى مع الطاقم الطبي ، قصدت أم هاشم وعائلتها المستشفى ليدخلوا مباشرة في قسم العناية المركزة لأنه وحسب ما تذكر قالوا لها أنه الحادثة ” تسمم ” ،

أدخلت أم هاشم وعائلتها المستشفى صباح الأحد وحسب قولها : ” أعطينا أدوية طاردة للسموم وأجريت لنا الكثير من التحاليل وبقيت يوم بكامله من غير وعي لأنني كنت من الحالات المتأثرة جدا بالغاز وبعد ما بدأت أعود لوعيي جلبوا لي أطفالي حولي فشعرت بالراحة في حين كانت تعيش عائلتي حالة من القلق الشديد حتى خرجت يوم الثلاثاء من المستشفى والحمد لله كان موعد طيراننا أساسا أمس الأربعاء وبرحمة الله شفينا وعدت وعائلتي للوطن لتقر أعينهم بنا ”

وحول شعورها نفسيا بعد المصادفة الغريبة تقول : ” أحمد لله على كل حال هكذا كان قدرنا ورؤية أطفالي ينعمون بخير هي أكبر نعمة ونسأل الله تعالى أن يتقبل منا أعمالنا بواسع القبول ” .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى