وطن
2013-12-02

القضاء على «المانجروف» وراء تراجع حصيلة الأسماك 70 %

أحمد المسري - القطيف

تقلصت المساحات المزروعة بشجر المانجروف الى 90 % بشواطىء الشرقية ما يهدد البيئة البحرية بسبب أعمال الردم والتجريف المستمرة. وأكد عضو جمعية الصيادين بالشرقية وعضو اللجنة الزراعية والثروة السمكية والحيوانية بغرفة الشرقية داوود سلمان آل سعيد إن زراعة أشجار المانجروف مهمة جدا للبيئة، لكن الأهم عدم المساس بغابات وأشجار المانجروف المتواجدة في الساحل الشرقي، حيث تقلصت المساحة المزروعة بنسبة 90 % بسبب الردم والتجريف وتحويله إلى مشاريع عامة خاصة أيضا أدى الى تراجع الانتاج السمكي والروبيان بنسبة 70 %. كما انه بسبب الاهمال من قبل بعض مقاولي الأنقاض برمي المخلفات في أجزاء شاسعة من شجر المانجروف أو “القرم”.

مؤكدا إن غابة أشجار المانجروف في شمال تاروت، تتعرض للتجريف والردم، حيث يتم رمي الأنقاض والنفايات والمخلفات في الغابة بشكل مستمر، ما تسبب في دفن المناطق المغمورة بالمياه والقضاء على مئات الاشجار.
وأكد آل إسعيد إن التعدي على الغابة يخالف توصيات الدراسة البيئية التي أجرتها بلدية محافظة القطيف حول الآثار البيئية لتطوير السواحل في مدينة سيهات وجزيرة تاروت، التي أكدت على الإبقاء على غابة أشجار المانجروف شمال تاروت، وكذلك مانجروف سيهات.
وبينت الدراسة إن هذه الأشجار نادرة جداً ولها خصائص تميزها عن بقية الأشجار في العالم.
وقال آل إسعيد: إن جمعية الصيادين بالشرقية تتعجب من استهداف الشريط الساحلي المحاذي لغابة مانجروف خليج تاروت من قبل الشاحنات التي ترمي المخلفات دون غيرها من بقية الأماكن. مطالباً بتحويل هذه الغابة لمحمية طبيعية يحظر الاقتراب منها والتعدي عليها، وتعويض أي متضرر من بقائها.
يذكر إن أعمال الردم الجائرة التي تعرضت لها سواحل المنطقة الشرقية من الجبيل شمالا حتى الدمام جنوبا لها آثار سلبية على قلة الناتج القومي من الأسماك والروبيان. كما أن الردم الذي يتم من أجل التمدد العمراني باتجاه البحر يتسبب في القضاء على مساحة شاسعة جداً من الحوض الطيني الضحل الذي يشكل بيئة حاضنة للربيان ومئات الأنواع من الأسماك والكائنات البحرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى