ads
ads
2015-08-05

«الأحسائيون» يواجهون حرارة الطقس المرتفعة بـ «الحبحب»

حمزة بوفهيد - الأحساء

دفع ارتفاع درجات الحرارة في الأحساء، المواطنين والمقيمين إلى شراء الحبحب كمبرد طبيعي للجسم، حيث يتهافت الناس على هذا النوع من الفاكهة التي لها ارتباط مباشر مع الصيف، والذي بات عنصرا أساسيا على المائدة اليومية، إلى جانب الإقبال الكثيف على شرب العصائر والمثلجات لتخفيف وطأة الصيف اللاهب. وقال المواطن عبد المنعم العبد، إن درجات الحرارة اللاهبة تدفع الناس لتخفيف الحرارة وتعويض السوائل، الأمر الذي يزيد الإقبال على شراء المشروبات وكذلك الحبحب الذي وصفه بأنه فاكهة صيفية معروفة بخاصيتها لإطفاء العطش وتساهم في تبريد الجسم، مشيرا إلى أنه يقوم بتأمين احتياجات الأسرة من هذه الفاكهة بشكل يومي، ولفت إلى أن وجودها في المنزل مطلب ضروري للجميع، أما المواطن مصطفى الحمدان،فقد قال: أصبح الحبحب هذه الأيام جزءا من حياتنا لمواجهة ارتفاع الحرارة التي تسجل هذه الأيام ارتفاعا ملحوظا تصل إلى درجات قياسية، منوها بأن الحبحب يأتي الخيار الأول على المائدة إلى جانب العصائر الطازجة التي لها دور كبير في إطفاء العطش ومدنا بالطاقة اللازمة خصوصا أثناء مزاولة الأعمال البدنية .

بينما يؤكد عبدالله العبود، وهو يعمل بوظيفة ميدانية، بأن الحبحب يأتي في المرتبة الأولى على مائدة العائلة بشكل يومي في فصل الصيف، مضيفا بأنه يستهلك كميات كبيرة من السوائل أثناء ممارسة عمله الميداني حيث يلجأ إلى العصائر الطبيعية وكذلك المثلجات للتخفيف من الحرارة التي تكسر حاجز الـ 50 مئوية هذه الأيام، في حين أكد المواطن أحمد العثمان بأنه تعّود بشكل يومي على تناول الحبحب لمواجهة العطش ولتبريد الجسم داخليا، أما محمد الحيز صاحب محل فواكه يقول: أن الطلب ازداد بشكل كبير على الحبحب من قبل المستهلكين سواء مواطنين أو مقيمين في ظل موجة الحر الشديدة التي تجتاح واحة الأحساء، موضحا بأن الأسعار لم تتغير وحافظت على معدلها التي تتراوح بين ريالين وثلاثة ريالات للكيلو الواحد وأن الحبحب يحقق أرباحا مرضية بسبب سرعة بيعه خصوصا بأنه يتميز هذا الموسم بحلو المذاق وكبر الحجم، من جانب آخر تشهد محلات العصير الطازجة إقبالا ملحوظا حسب ما أكده المقيم بركات محمد الذي يعمل في مجال بيع العصائر الطازجة، موضحا بأنه كلما زادت درجات الحرارة زاد الاقبال على شراء العصائر الطازجة بجميع أنواعها دون نوع مخصص.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى