ads
ads
نقطة ضوء
2015-08-16

” شوال لا عرس ولا حِوال ” انقضى بخرافته

فاطمة عبد النبي - خليج سيهات

 

 

انقضت الثلاثين يوما من شهر شوال و انقضت معه إحدى البدع المجتمعية التي انتشرت بين اغلب أبناء المجتمع القطيفي بكراهية السكن في منزل جديد أو الانتقال إلى حياة زوجية جديدة في هذا الشهر “تحديدا”.

 

حيث انتشر لديهم سابقاً المثل ” شوال لا عرس و لا حوال” زعماً منهم بأن الزوجة -تشول- أي تبغض زوجها  إن تزوجوا في هذا الشهر فالاحتمال الأكبر هو حصول الفرقة بين الزوجين بالطلاق، أما الجزء الآخر المنهي عنه في المثل -حِوال- فالمقصود به السكن و هو على الأحرى مكروه تبعا لكراهية الزواج.

 

و لأن العادات قاهرات فإن معظم المجتمع  كان يمتنع عن الزواج و السكنى في هذا الشهر كواحد من  المفاهيم التي جرت على ألسن البشر من جماعتنا ولم يأتي بها الشر، لا في القرآن ولا الحديث.

 

ولم يكن لكراهية السكن و الزواج في هذا الشهر سبب غير أن المجتمع تحكمه العادات تحت شعار هذا ما وجدنا عليه أبائنا و أجدادنا ثم جاءت الأسباب التي تجعل منهم يتخلون عن بعض المفاهيم التي كانت مترسخة في عقولهم و من ضمنها المفاهيم حول شهر شوال حتى أصبح شهر شوال “موسماً” للزواج!

 

هذا التغيير  ساهمت به عدة عوامل من ضمنها توقيت الإجازة الصيفية، و صعوبة توفر ما يعرف بحجوزات الزواج في أشهر الإجازة الأخرى، و تجاهل  بعض الشباب و الشابات للخرافات الدارجة في المجتمع وعياً ناتجاً بسبب تحدث رجال المنابر عنها أو لكثرة ورود النكات حول بعض الخرافات التي لا صحة لها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى