ads
ads
2015-08-17

في مباراة الخليج والباطن مروان هدوء وتركيز والتركي نجم المباراة

شوقي العلويات - مدرب ومحلل فني
تمكن الخليج من التأهل إلى دور الـ 16 من بطولة كأس ولي العهد ، وذلك بعد تغلبه على الباطن بثلاثة اهداف مقابل هدفين ، بعد وصولها إلى الأشواط الإضافية حتى تمكن الخليج من اقتناص هدف قاتل في الدقائق الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني ليعلن مواصلة المشوار في البطولة ،  نقدم لكم أبرز أحداث اللقاء بقلم المدرب والمحلل الفني شوقي العلويات .
 2-4-4 خطة الخليج    
football_field-7
دخل مدرب الخليج جلال قادري اللقاء بتشكيلة 4-4-2 وهي الخطة التي لم يلعب بها الخليج مُنذ ثلاثة مواسم ماضية .
هدوء وتركيز المحترف العراقي مروان حسين 
2
ظهر واضحاً أن المهاجم العراقي مروان حسين يمتلك الهدوء و التركيز الكبيرين و الثقة بالنفس، حيث أنه ومن أول لمسة له استغل امكانياته في استقبال الكرة بالصدر وتمريرها إلى طلال مجرشي في المساحة الفارغة لينتج منها ضربة حرة أمام خط الجزاء.
كما اتسم الهدف الثالث بالهدوء و الاحترافية وقراءة للملعب، لذلك مرر الكرة بشكل جميل عرضي باتجاه العمق الهجومي، ليضع حسين بصمته مع الفريق الخلجاوي من أول مباراة.
حسين تركي نجم اللقاء وحسن الشيخ عودته جميله
3
ظهر الكابتن حسين التركي بجاهزية عالية وتركيز مع عدم استعجال جعله نجم المباراة رغم دخوله المتأخر 
و قدم لاعب الوسط حسين الشيخ مستوى جيد وكانت عودته جميلة في المباراة.
قائد خط الوسط مفقود في الخليج 
افتقرت مباراة الخليج والباطن لقائد في خط الوسط بشكل عام ، ولو نظرنا إلى أكثر اللاعبين جماهيرة نجدهم متخصصين في مركز صناعة اللعب، وخير مثال على ذلك جهاد حسين لاعب خط وسط فريق التعاون و صانع اللعب، أغلب أهداف فريقه من تمريرات حاسمة تكون من خلف المهاجم مباشرةً، قياساً على ذلك بروز المحترف ايفولو من موسمه الأول مع التعاون ، وهو المركز الذي يشغله على سبيل المثال نفيز سابقاً في الهلال و ايلتون في الفتح وهو ما ينقص الفريق الخلجاوي، وما يجعله متميز من دون غيره خصوصاً مع الفرق القريبة منه من الناحية الفنية .
جمالية آداء الدفاع
 1
قدم الدفاع دون أستثناء  آداء جميل و ودافع عن مرماه ببسالة ، و مع إضافة هزازي اكتمل النصاب لخط الدفاع، حيث كان واضحاً في الموسم الماضي النقص و التغير الإلزامي في هذا المركز.
الخليج لايحتاج مقارعة الكبار في جميل
الفريق ليس بحاجة إلى مقارعة الكبار، و لكنه بحاجة للنقاط من الفرق القريبة منه، و مثال ذلك مباراة الفريق مع فريق الشعلة في الدور الأول، حيث أنه و رغم النقص العددي عند الشعلة لم يتم استغلال ذلك النقص في الحصول على الثلاث نقاط، و على الرغم من الضغط الخلجاوي طيلة تلك المباراة، لكن الضغط كان دون تركيب جملة واحدة عن طريق خط الوسط الأمامي. إذ كان عدنان شريف صانع اللعب مع التسرع في كل هجمه، و قس على ذلك أغلب مباريات الخليج مع الفرق المتوسطة، إذاً هنا يكمن فائدة صانع اللعب مع الفريق لصنع جملة تكتيكة، و تهدئة اللاعبين في الوقت المناسب، وغيرها من مهارات يمتاز بها.
و قد صرح مدرب الفريق الخلجاوي جلال قادري بعد نهاية الدور الأول للموسم الماضي أن إيجاد صانع لعب أمر صعب بسبب التكلفة العالية لجلب لاعب بهذا المركز.
و من جانب اخر تشابه الإمكانيات الفنية و المهارية بين أكثر من ثلاثة إلى أربعة لاعبين لعبوا في نفس الخانة .
حيث أن صناع اللعب في كرة القدم هم من يتحكمون بمسار الهجمات في فريقهم وينظمونها، يختار صانع الألعاب مناطق وأزمنة بناء الهجوم وتطويره و إنهائه، وهذه هي وظيفتهم بشكل أساسي.
و اللعب بصانع ألعاب واحد فقط لتقليل الضعف الدفاعي، وأيضا لأن استعمال أكثر من صانع لعب قد يعيق إحدهما او كلاهما في ممارسة اسلوبه.
كل الأماني الجميلة للفريق الخلجاوي في مشواره في دوري جميل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى